كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلنت مجموعة قرصنة إلكترونية إيرانية اليوم أنها نجحت في اختراق أنظمة تابعة لإسرائيل وكشفت معلومات شخصية وحساسة تتعلق بنحو 50 ضابطًا في الجيش الإسرائيلي.
وأفادت المجموعة، في بيان نشرته عبر الإنترنت، بأنها تمكنت من الحصول على بيانات تشمل الأسماء الكاملة والرتب العسكرية والمناصب الوظيفية وحتى أرقام الاتصال وعناوين البريد الإلكتروني، بالإضافة إلى صور شخصية ومعلومات مهنية حول الضباط المستهدفين.
وقالت المجموعة التي تصف نفسها بأنها مستقلة لكنها تنشط من داخل التراب الإيراني، إن هذه العملية تأتي ضمن ما أسمته “عمليات الحرب السيبرانية” ضد إسرائيل في ظل التصعيد العسكري القائم بين البلدين. وأكدت أنها كشفت هذه البيانات لفضح ما وصفته بدور هؤلاء الضباط في العمليات العسكرية الإسرائيلية.
ويعد هذا التسريب من بين أكبر عمليات القرصنة التي تستهدف معلومات عسكرية إسرائيلية حساسة تُنشر على الملأ، ما أثار ردود فعل واسعة في الأوساط الأمنية ومحللي الأمن الإلكتروني حول العالم.
وبحسب خبراء في الأمن السيبراني، فإن تسريب مثل هذه البيانات يمكن أن يمثل تهديدًا للعمليات العسكرية والأمنية الإسرائيلية إذا ما استُخدمت بشكل غير مشروع من قِبل أطراف أخرى، مما يزيد من المخاطر المرتبطة بالصراع الإلكتروني بين الدول.
كما يؤكد خبراء أن هذا النوع من الهجمات يعكس تصاعد المواجهة الرقمية بين إيران وإسرائيل، حيث تستخدم كل من الجانبين الهجمات السيبرانية وتسريب المعلومات كجزء من أدوات الضغط في النزاع الدائر.
في المقابل، لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من السلطات الإسرائيلية حول مدى صحة المعلومات المسربة أو تأثيرها على الضباط المعنيين، في انتظار ما إذا كانت ستتخذ إجراءات رسمية للتحقيق في الاختراق والتعامل معه على المستويات الأمنية والقانونية.
مجموعة قرصنة مرتبطة بإيران أعلنت كشف بيانات حساسة لنحو 50 ضابطًا إسرائيليًا، ما يمثل تصعيدًا في الحرب السيبرانية بين الطرفين، بينما تترقب إسرائيل الرد الرسمي والوقائع المتعلقة بالاختراق.
إذا كنتِ تريدين نسخة قصيرة مناسبة للنشر السريع أو عنوان بديل أقوى وجاذبية أكبر، أقدر أكتبه لك فورًا.


