كتب : دينا كمال
إيران تقيد عبور سفن “الأعداء” في مضيق هرمز
أكدت إيران أن حركة الملاحة في مضيق هرمز لا تزال مفتوحة أمام جميع السفن، باستثناء تلك المرتبطة بما وصفته بـ”الأعداء”، في ظل تصاعد التوترات العسكرية مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأوضح ممثل إيران لدى المنظمة البحرية الدولية، علي موسوي، أن السفن غير المرتبطة بخصوم طهران يمكنها العبور بأمان، شريطة التنسيق المسبق مع الجهات الإيرانية بشأن إجراءات الأمن والسلامة البحرية.
وأشار موسوي إلى أن التوتر الحالي في المضيق يعود إلى الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، مؤكداً أن بلاده تعطي الأولوية للحلول الدبلوماسية، لكنها تشدد على ضرورة وقف ما وصفه بـ”العدوان” وتعزيز الثقة المتبادلة.
وتسبب التصعيد العسكري في اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً، ما أثار مخاوف من اندلاع أزمة طاقة عالمية.
كما أدت الهجمات المتبادلة إلى استهداف منشآت حيوية في قطاع الطاقة بالشرق الأوسط، من بينها حقول غاز ومصافي نفط وموانئ، وسط تقديرات بأن إصلاح الأضرار قد يستغرق سنوات.
وعلى صعيد الأسواق، قفزت أسعار النفط إلى نحو 119 دولاراً للبرميل، مع توقعات بارتفاع معدلات التضخم عالمياً، ما قد يدفع البنوك المركزية إلى التراجع عن سياسات التيسير النقدي والاتجاه نحو رفع أسعار الفائدة.
من جهته، أعلن صندوق النقد الدولي أنه يتابع تطورات الأزمة عن كثب، محذراً من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.
وفي السياق ذاته، أكد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينجيز، أن توفير حماية عسكرية للسفن العابرة لا يمثل حلاً مستداماً، مشيراً إلى أن هذا الإجراء لا يضمن سلامة الملاحة بشكل كامل على المدى الطويل.


