كتب : يسرا عبدالعظيم
تقارير إسرائيلية تتحدث عن “تصدّعات” ضمن صفوف قوات الأمن الإيرانية وسط احتجاجات واسعة
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بظهور إشارات تصدّع داخل صفوف جهاز الأمن الإيراني، في وقت تشهد فيه البلاد احتجاجات واسعة ومتواصلة منذ أسابيع، مع تصاعد أعمال العنف وقمع المظاهرات من قبل الأجهزة الأمنية.
وذكرت هذه التقارير أن مئات الضباط والعناصر من قوات “الحرس الثوري” و”الباسيج” – وهما من أبرز الأجهزة شبه العسكرية والأمنية في إيران – أبدوا مؤشرات تمرد أو انشقاق عن الولاء الكامل للنظام، في ظل الضغوط المتزايدة على القيادة الإيرانية بسبب استمرار الاحتجاجات والاضطرابات الداخلية.
ورغم أن هذه المعلومات لا تزال غير مؤكدة رسميًا من قبل السلطات الإيرانية، إلا أنها تمثل جزءًا من تحليل أوسع يشير إلى “انقسامات محتملة” داخل الأجهزة الأمنية، وهو ما يعكس توترًا غير مسبوق في بنية النظام الأمنية وسط أوسع موجة احتجاجات واجهتها البلاد بالقوة خلال الفترة الأخيرة.
وتجدر الإشارة إلى أن شبكة “الأنظمة الأمنية الإيرانية” تعتمد بشكل كبير على الحرس الثوري الإيراني كقوة عقائدية ولائية مركزية، إضافة إلى قوات الباسيج شبه العسكرية، التي تلعب دورًا مهمًا في قمع الاحتجاجات والسيطرة على الساحات الأمنية في الداخل.
حتى الآن لا توجد تصريحات رسمية من طهران تؤكد أو تنفي هذه المزاعم المتعلقة بانشقاقات فعلية، ويظل الخبر قائمًا على ما تنقله تقارير وسائل الإعلام ومحللين استخباراتيين، وهو ما يتطلب تحققًا مستقلاً أو معلومات إضافية قادمة.


