كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
في اليوم العالمي للمرأة، يسلّط الخبراء الطبيون الضوء على سبب زيادة نسبة الإصابة بالصداع النصفي لدى النساء مقارنة بالرجال، وهو اختلاف ملحوظ تدعمه دراسات صحية ورياضية وطبية.
الهرمونات تلعب دورًا رئيسيًا
يرى الأطباء أن التغيرات الهرمونية لدى النساء – وخاصة الاستروجين والبروجستيرون – تلعب دورًا كبيرًا في زيادة احتمالية الإصابة بالصداع النصفي. فهذه الهرمونات تتغير خلال الدورة الشهرية والحمل وانقطاع الطمث، ما يؤدي إلى نوبات صداع أكثر تكرارًا وشدة لدى بعض النساء.
دور الجينات والدماغ
تشير بعض الدراسات إلى أن الاختلافات الفسيولوجية في الدماغ بين الرجال والنساء تجعل النساء أكثر حساسية للمحفزات التي قد تثير الصداع النصفي، مثل التوتر والإجهاد وقلة النوم.
التوتر النفسي والضغوط الاجتماعية
يلعب التوتر النفسي والضغوط اليومية دورًا في تحفيز الصداع النصفي، وقد تكون النساء أكثر عرضة لهذه الضغوط بسبب توازن العمل والمسؤوليات الأسرية والمجتمعية، بحسب ما يذكر أطباء مختصون.
تأثير نمط الحياة
أوضحت الدراسات أن نمط الحياة غير المنتظم، مثل تغيير مواعيد النوم أو التغذية أو شرب الكافيين، يمكن أن يزيد من نوبات الصداع النصفي، ولا سيما لدى النساء اللائي يعانين من اضطرابات هرمونية.
كيف يمكن التعامل معه؟
ينصح الخبراء بالتالي:
مراقبة الأنماط الحياتية ومعرفة المحفزات التي تؤدي لبدء نوبة الصداع.
تنظيم النوم وتناول وجبات صحية منتظمة.
الاستشارة الطبية للحصول على خطة علاجية مناسبة، قد تشمل أدوية وقائية أو مسكنات عند اللزوم.
إدارة التوتر عبر تمارين الاسترخاء والرياضة.
الخبراء يؤكدون أن الصداع النصفي ليس مجرد ألم في الرأس، بل هو حالة عصبية يمكن أن تؤثر على جودة الحياة إذا لم تُدار بشكل صحيح، خاصة لدى النساء اللائي يتعرضن له بشكل أكثر تكرارًا من الرجال.


