كتب : دينا كمال
ترحيب دولي وإقليمي بهدنة أمريكا وإيران
رحبت عواصم إقليمية ودولية بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين.
أعلن دونالد ترامب الهدنة، وأكدتها طهران خلال الساعات الماضية.
مصر
اعتبرت مصر الاتفاق فرصة مهمة لدعم المفاوضات والحلول السلمية للنزاعات.
شددت القاهرة على ضرورة احترام سيادة دول الخليج والأردن ووحدة أراضيها.
أكدت أهمية مراعاة الشواغل الأمنية للدول الخليجية خلال المفاوضات المقبلة.
العراق
ثمنت العراق الهدنة، معتبرة أنها تعزز فرص التهدئة والاستقرار الإقليمي.
دعت بغداد إلى الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد جديد.
سلطنة عمان
أشادت سلطنة عمان بالجهود الدبلوماسية الداعمة لوقف الحرب.
أكدت أهمية تكثيف المساعي للوصول إلى حل دائم للأزمة الحالية.
إسرائيل
أيدت إسرائيل قرار تعليق الهجمات لمدة أسبوعين بشروط محددة.
اشترطت فتح مضيق هرمز ووقف إطلاق النار، مع استثناء الجبهة اللبنانية.
بريطانيا
رحب كير ستارمر بالاتفاق، معتبراً أنه يخفف التوتر العالمي.
دعا إلى دعم الهدنة وتحويلها إلى اتفاق دائم عبر التعاون الدولي.
أعلن التوجه لإجراء محادثات في الخليج لضمان استمرار فتح مضيق هرمز.
ألمانيا
رحب فريدريش ميرتس بالهدنة، داعياً إلى حل دائم عبر الدبلوماسية.
أكد أن المفاوضات قد تحمي المدنيين وتجنب أزمة طاقة عالمية.
أشار إلى دعم بلاده لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
اليابان
وصفت اليابان وقف إطلاق النار بأنه خطوة إيجابية نحو التهدئة.
أعربت عن توقعها التوصل لاتفاق نهائي عبر المسار الدبلوماسي قريباً.
أشارت إلى مساعي لإجراء مباحثات مباشرة مع الجانب الإيراني.
أستراليا
رحبت أستراليا بالهدنة وإعادة فتح مضيق هرمز.
أعربت عن أملها في إنهاء النزاع وتحقيق استقرار دائم.
أكدت تأثرها بتداعيات الحرب رغم بعدها الجغرافي عن المنطقة.
الأمم المتحدة
رحب أنطونيو غوتيريش بالهدنة بين الطرفين.
دعا جميع الأطراف للالتزام بالقانون الدولي وتمهيد الطريق لسلام دائم.
مواقف أخرى
رحب إسبن بارث إيدي بالوقف المؤقت، داعياً لاستغلاله دبلوماسياً.
اعتبرت كوريا الجنوبية الاتفاق أساساً لاستئناف الملاحة في مضيق هرمز.
أعربت عن أملها في ضمان مرور آمن للسفن والتوصل لاتفاق نهائي قريب.


