كتب : يسرا عبدالعظم
تسريب ضخم لبيانات 17.5 مليون مستخدم على إنستجرام… هل حسابك بينهم؟
كشف تقرير أمني حديث عن تسريب بيانات ضخم طال نحو 17.5 مليون مستخدم على منصة إنستجرام، في واحدة من أكبر حالات التسريب التي تستهدف بيانات مستخدمين في السنوات الأخيرة.
وذكرت مصادر أن البيانات التي تم تسريبها تشمل معلومات شخصية متنوعة، قد تتضمن أسماء المستخدمين، أرقام الهواتف، عناوين البريد الإلكتروني، وربما تفاصيل إضافية مرتبطة بحسابات المستخدمين، ما يثير مخاوف واسعة بشأن سرقة الهوية واستغلال المعلومات في أنشطة احتيالية.
ما الذي حدث؟
بحسب ما ورد في التقرير، تم تسريب هذه البيانات بعد ثغرة أمنية في خوادم خارجية مرتبطة بـإنستجرام، ما سمح لطرف غير مصرح له بالحصول على قواعد البيانات ورفعها إلى الإنترنت، حيث أصبحت متاحة للتداول بين مجموعات متخصصة في بيع وشراء بيانات المستخدمين.
لماذا هذا مهم؟
تسريبات بهذا الحجم تشكل تهديدًا حقيقيًا لأمن المستخدمين، لأنها تتيح للمهاجمين استخدام المعلومات المسربة في:
رسائل تصيّد احتيالية لإيقاع المستخدمين في فخاخ سرقة الحسابات.
إنشاء حسابات مزيفة انتحالًا لهوية الضحايا.
استهداف الحسابات بمحاولات اختراق متقدمة بناءً على بيانات شخصية مسبقة.
كيف تعرف إذا كان حسابك من بينهم؟
حتى الآن لم تصدر إدارة إنستجرام تصريحًا رسميًا بخصوص الأسماء المتضررة، لكن من الأفضل للمستخدمين أن:
يفعلوا التحقق بخطوتين (Two-Factor Authentication) على حساباتهم.
يغيّروا كلمات المرور بشكل دوري.
يكونوا حذرين من أي رسائل مشبوهة تطلب معلومات شخصية.
التسريب الأخير يسلّط الضوء مجددًا على أهمية حماية بياناتك الشخصية وعدم مشاركتها في مكان غير موثوق به، خاصة على منصات التواصل الاجتماعي الكبرى. ومع تزايد الهجمات والتسريبات، يصبح الوعي الرقمي ضرورة لا غنى عنها للحفاظ على خصوصيتك وسلامة حساباتك.


