كتب : دينا كمال
الهند ترفع إنتاج غاز البترول المسال إلى الحد الأقصى
طلبت الحكومة الهندية من جميع مصافي التكرير في البلاد زيادة إنتاج غاز البترول المسال إلى أقصى طاقتها التشغيلية، مع قصر توريد هذا الوقود على ثلاث شركات حكومية فقط.
كما وجهت السلطات المصافي إلى عدم استخدام غازي البروبان والبيوتان في صناعة البتروكيماويات، وأمرت الشركات العامة بتوجيه مبيعات غاز البترول المسال إلى السوق المحلية حصراً. ويُعد هذا الغاز مزيجاً من مادتي البروبان والبيوتان.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت تتزايد فيه المخاوف داخل الأسواق العالمية بعد تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر، إذ تعتمد كل من آسيا وأوروبا بدرجة كبيرة على الإمدادات القطرية، وهو ما قد يؤثر في الأسعار الفورية والعقود طويلة الأجل خلال الفترة المقبلة.
كما أسهمت الاضطرابات في إمدادات الغاز القادمة من منطقة الخليج نتيجة الحرب على إيران في حدوث خلل في الإنتاج والتوريد، في حين أدت الهجمات والتهديدات المرتبطة بالصراع إلى عرقلة مرور ناقلات النفط والغاز عبر مضيق هرمز الحيوي، الأمر الذي أثار قلق المستثمرين والأسواق بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية.
وتشير تحليلات اقتصادية إلى أن أي تراجع في صادرات الغاز الطبيعي المسال من قطر وعُمان والإمارات قد ينعكس بشكل كبير على الدول الآسيوية المستوردة، خصوصاً باكستان والهند وبنغلاديش.
ويُعد غاز البترول المسال مزيجاً من غازي البروبان والبيوتان، ويُستخرج من آبار الغاز الطبيعي أو ينتج خلال عمليات تكرير النفط. ويتم تخزينه عادة في أسطوانات أو صهاريج تحت ضغط في صورة سائلة، ويستخدم على نطاق واسع في الطهي وتشغيل الأفران، إضافة إلى استخدامه وقوداً لبعض المركبات.


