كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أثار تنظيم فعالية إفطار داخل دار الأسد للثقافة والفنون في العاصمة السورية دمشق موجة من الجدل والانتقادات بين الأوساط الثقافية والفنية، بعد تداول صور ومقاطع توثق الحدث داخل أحد أبرز الصروح الثقافية في البلاد.
وانتقد عدد من الكتاب والصحفيين والفنانين هذه الخطوة، معتبرين أنها تمثل خروجًا عن الدور الثقافي والفني الذي أنشئت من أجله الدار، والتي تعد من أهم المراكز المعنية بالمسرح والموسيقى والفنون في سوريا.
ورأى منتقدو الفعالية أن تحويل قاعات دار الأوبرا إلى مساحة لإقامة موائد إفطار جماعية يطرح تساؤلات حول طبيعة استخدام المؤسسات الثقافية، وما إذا كان ذلك يتماشى مع رسالتها الأساسية في دعم الإبداع والفنون.
في المقابل، دافع آخرون عن الفعالية، معتبرين أنها تندرج ضمن الأنشطة الاجتماعية التي يمكن أن تستضيفها المؤسسات الثقافية، خاصة في شهر رمضان، مؤكدين أن مثل هذه الفعاليات قد تسهم في جذب فئات جديدة من الجمهور وتعزيز التواصل المجتمعي.
ويعكس هذا الجدل حالة من الانقسام بين المثقفين حول حدود استخدام الفضاءات الثقافية، بين من يتمسك بالحفاظ على طابعها الفني البحت، ومن يرى إمكانية توسيع دورها ليشمل أنشطة اجتماعية وثقافية متنوعة.


