كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
شهدت جلسة استجواب وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، حول علاقتها بالمالي جيفري إبستين، توقفاً مفاجئاً بعد أن قامت نائبة جمهورية بتسريب صورة من داخل الجلسة لم يكن مسموحاً بنشرها.
وأدى التسريب إلى حالة من الارتباك داخل القاعة، حيث قرر رئيس اللجنة المؤقت وقف الجلسة فوراً للتحقيق في الواقعة، وضمان التزام جميع الحاضرين بالقوانين واللوائح المتعلقة بسرية جلسات الاستجواب، خاصة تلك التي تتعلق بقضايا حساسة مثل التحقيق في أنشطة إبستين.
وأوضحت مصادر مطلعة أن الصورة المسربة أظهرت جوانب من جلسة الاستجواب لم يُسمح بتداولها، ما دفع اللجنة لاتخاذ إجراءات فورية للتحقق من هوية الشخص المسؤول عن التسريب، ووضع تدابير إضافية لضمان عدم تكرار أي خرق لقواعد السرية.
وتأتي هذه الجلسة في سياق التحقيقات التي أُجريت حول شبكة إبستين وأنشطته المالية والاجتماعية المثيرة للجدل، بالإضافة إلى معرفة مدى علاقة شخصيات بارزة من بينها وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، بما في ذلك الاجتماعات والمراسلات أو التفاعل المباشر مع إبستين.
وشهدت وسائل الإعلام الأمريكية تداولاً واسعاً للخبر، مع تحليل المتابعين لتداعيات التسريب على سير التحقيقات، معتبرين أن هذه الحادثة قد تزيد من التوتر داخل اللجنة وتضع قيوداً إضافية على مشاركة الشخصيات السياسية البارزة في مثل هذه الجلسات مستقبلاً.
كما أكدت اللجنة أن الجلسة ستستأنف بعد اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية المناسبة لضمان استمرار التحقيقات بشكل منتظم دون التأثير على سير العمل أو خرق قواعد السرية المتبعة في مثل هذه الملفات الحساسة.


