كتب : دينا كمال
مقتل مسؤول مدفعية بحزب الله في غارة إسرائيلية جنوب لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، تنفيذ غارة جوية وصفها بالمحددة في جنوب لبنان، أسفرت عن مقتل مسؤول المدفعية في حزب الله ببلدة أرزون.
وأوضح بيان عسكري أن الغارة استهدفت منطقة البازورية، وأدت إلى مقتل شخص يُدعى محمد الحسيني، الذي قال الجيش إنه كان يشغل منصب مسؤول المدفعية في حزب الله في قرية أرزون.
وأشار البيان إلى أن الحسيني، إلى جانب نشاطه العسكري، كان يعمل مدرساً في إحدى المدارس المحلية داخل القرية.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن الحسيني لعب دوراً خلال فترة الحرب في التخطيط لإطلاق قذائف صاروخية باتجاه إسرائيل وقواتها، كما عمل في الآونة الأخيرة على إعادة تأهيل قدرات المدفعية التابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
غارة أخرى في بير السناسل
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، نفذت غارة جوية أخرى في منطقة بير السناسل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنها أدت إلى مقتل شخص يُدعى جواد بسمة، قال إنه عنصر في حزب الله وكان يعمل داخل موقع مخصص لإنتاج وسائل قتالية.
وأضاف البيان أن هذه العمليات تُعد، بحسب توصيف الجيش، خرقاً للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان، مؤكداً استمرار العمل على إزالة أي تهديد يستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وفي بيان منفصل، أعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن القوات استهدفت عناصر من حزب الله داخل موقع لتصنيع وسائل قتالية في جنوب لبنان.
وأوضحت، عبر منشور على منصة “إكس”، أن الهجوم شمل مبنى في منطقة بير السناسل كان يُستخدم لأغراض عسكرية، مرفقة ذلك بمقطع فيديو، كما أشارت إلى تنفيذ غارة إضافية في منطقة البقاع استهدفت بنى تحتية عسكرية تابعة للحزب.
وقف إطلاق النار
ويأتي هذا التصعيد في وقت لا يزال فيه اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، المعلن منذ نوفمبر 2024، سارياً من الناحية الرسمية، رغم استمرار الضربات الإسرائيلية على مناطق متفرقة، لا سيما في جنوب لبنان.
وتتهم إسرائيل حزب الله بمحاولة إعادة بناء قدراته العسكرية، في حين تواصل رفض الانسحاب من خمس تلال لبنانية مشرفة على الحدود.
وفي المقابل، أقرت الحكومة اللبنانية خطة لحصر السلاح بيد القوى الأمنية، ونفذ الجيش اللبناني المرحلة الأولى منها عبر الانتشار في معظم المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، غير أن إسرائيل اعتبرت هذه الإجراءات غير كافية، متهمة حزب الله بمواصلة ترميم قدراته العسكرية.


