كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
يُعرف بطء القلب طبيًا باسم بطء القلب الجيبي، وهو الحالة التي ينخفض فيها معدل ضربات القلب عن 60 نبضة في الدقيقة لدى البالغين. قد يبدو بطء القلب طبيعيًا لدى الرياضيين أو الأشخاص الذين يتمتعون بلياقة بدنية عالية، لكن في بعض الحالات يكون علامة على مشاكل صحية تحتاج إلى الانتباه والفحص الطبي.
أسباب بطء القلب
يمكن أن يحدث بطء القلب نتيجة عدة أسباب، أبرزها:
مشاكل في العقدة الجيبية للقلب، وهي المسؤولة عن تنظيم ضربات القلب.
أمراض القلب، مثل قصور القلب أو تلف عضلة القلب.
أمراض الغدة الدرقية، خاصة قصور الغدة الدرقية.
استخدام بعض الأدوية، مثل حاصرات بيتا أو أدوية تنظيم ضغط الدم.
الشيخوخة، حيث يقل نشاط القلب مع تقدم العمر.
الأعراض الخفية لبطء القلب
في بعض الحالات، لا تظهر علامات واضحة، إلا أن هناك أعراضًا قد تشير إلى بطء القلب وتشمل:
الدوخة أو الإحساس بالدوار بشكل متكرر.
الإرهاق المستمر أو فقدان الطاقة، حتى بعد نشاط بسيط.
ضيق التنفس عند بذل مجهود بسيط.
عدم انتظام ضربات القلب أو خفقان متقطع.
إغماء مفاجئ أو فقدان التوازن.
صعوبة في التركيز أو ضبابية ذهنية.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
ينبغي استشارة الطبيب إذا ظهر أي من الأعراض السابقة، خاصة مع وجود:
إغماء متكرر.
ألم في الصدر.
ضيق شديد في التنفس.
شعور بالدوار المستمر.
قد يقوم الطبيب بإجراء:
تخطيط كهربائي للقلب (ECG).
رصد معدل ضربات القلب لمدة 24 ساعة أو أكثر (Holter Monitor).
اختبارات دم للتأكد من وظائف الغدة الدرقية والمعادن الحيوية.
علاج بطء القلب
يعتمد العلاج على السبب الرئيسي:
تعديل أو وقف بعض الأدوية إذا كانت هي السبب.
علاج أمراض القلب أو الغدة الدرقية المسببة.
في الحالات الخطيرة، قد يحتاج المريض إلى زرع جهاز تنظيم ضربات القلب (Pacemaker) لضمان انتظام ضربات القلب.
بطء القلب قد يكون طبيعيًا عند بعض الأشخاص، لكنه قد يشير إلى مشاكل صحية كامنة إذا صاحبته أعراض مثل الدوخة أو الإغماء أو التعب المستمر. الانتباه المبكر واستشارة الطبيب يمكن أن يمنع المضاعفات الخطيرة ويحافظ على صحة القلب بشكل عام.


