كتب : دينا كمال
مخاطر صحية لاستخدام سدادات الأذن
يحذّر أطباء من أن الاستخدام المتكرر أو اليومي لسدادات الأذن قد يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة.
ومن أبرز هذه المشكلات، تراكم شمع الأذن؛ إذ يلجأ بعض الأشخاص إلى استخدام السدادات بشكل يومي أثناء النوم أو للتخلص من الضوضاء، غير أن هذه العادة قد تتسبب في تراكم الشمع داخل القناة السمعية، ما قد يؤدي إلى ضعف السمع أو الإصابة بالتهابات.
ويشير خبراء إلى أن سدادات الأذن تعطل آلية التنظيف الذاتي الطبيعية، التي تعتمد على حركة الفك لإخراج الشمع من الأذن.
كما يزيد الاستخدام المتكرر للسدادات نفسها، دون تعقيم مناسب، من خطر الإصابة بالعدوى، نتيجة تراكم البكتيريا والفطريات عليها، ما قد يؤدي إلى التهاب الأذن الخارجية، المعروف بالفطار الأذني، لذلك ينصح الأطباء بحفظ السدادات في بيئة نظيفة وتعقيمها بانتظام.
وفي سياق متصل، لا تناسب العزلة التامة عن الأصوات جميع الأشخاص؛ فبينما تساعد البعض على النوم، قد تتسبب في زيادة القلق لدى آخرين، نتيجة التركيز على الأصوات الداخلية للجسم، ما يفاقم اضطرابات النوم.
ويوصي مختصون باستخدام سدادات الأذن بشكل مؤقت، مثل أثناء السفر أو في البيئات شديدة الضوضاء، مع ضرورة تغيير السدادات أحادية الاستخدام بانتظام، وتعقيم الأنواع القابلة لإعادة الاستخدام بعد كل مرة.
كما يُنصح باختيار السدادات بالحجم المناسب لتجنب الضغط الزائد أو ضعف العزل، مع التوقف الفوري عن استخدامها واستشارة الطبيب عند ظهور أعراض مثل الألم أو الحكة المستمرة أو الإفرازات أو تراجع السمع.


