كتب : يسرا عبدالعظيم
حماس: جرائم الاحتلال في جنين والضفة تبرهن على مشروعية خيار المقاومة
صرّحت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على إعدام شابين أعزلين في مدينة جنين، دون أن يشكلا أي تهديد، يعكس العقلية الإجرامية التي تحكم سلوك الاحتلال. ووصفت الحركة هذه الجريمة بأنها جزء من سلسلة طويلة من الانتهاكات التي تستهدف الشعب الفلسطيني الأعزل، مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والإنسانية.
حماس اعتبرت أن الإعدام الميداني للشابين يعكس سياسة ممنهجة للاحتلال تهدف إلى ترهيب الفلسطينيين وكسر إرادتهم. وأكدت الحركة أن هذه الجرائم لن تزيد الفلسطينيين إلا إصراراً على مواصلة النضال والمقاومة في وجه الاحتلال.
وفي سياق متصل، أشارت حماس إلى أن الحملة العسكرية المتصاعدة التي يشنها الاحتلال في محافظات الضفة الغربية، بما في ذلك الاقتحامات المتكررة للمخيمات والمدن الفلسطينية، هي دليل واضح على فشل الاحتلال في كسر إرادة الشعب الفلسطيني. وأكدت أن هذه الحملات الوحشية، التي تشمل القتل والاعتقال وهدم المنازل، تُثبت أن خيار المقاومة بكافة أشكالها هو الرد الطبيعي والمشروع على جرائم الاحتلال.
أكدت الحركة أن استمرار الاحتلال في سياساته القمعية، سواء من خلال الإعدامات الميدانية أو الحصار والاقتحامات، يعزز من مشروعية المقاومة كخيار للدفاع عن الشعب الفلسطيني. وأضافت أن المقاومة هي السبيل الوحيد لردع الاحتلال وإجباره على وقف انتهاكاته.
في ختام بيانها، دعت حماس جميع الفصائل الفلسطينية إلى تصعيد العمل المقاوم وتعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة الاحتلال ومخططاته. كما طالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء الجرائم الإسرائيلية المتكررة والعمل على محاسبة الاحتلال على انتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان والقانون الدولي.
يُذكر أن مدينة جنين ومخيمها أصبحتا رمزاً للصمود الفلسطيني في وجه الاحتلال، حيث شهدت تصعيداً كبيراً في العمليات العسكرية الإسرائيلية، وسط تزايد الدعوات الدولية لوقف هذه الانتهاكات.


