كتب : دينا كمال
بورصات الخليج تتراجع وسط ضعف توقعات خفض الفائدة الأمريكية
سجلت معظم أسواق الأسهم الخليجية تراجعاً اليوم الثلاثاء، متأثرة بموجة هبوط عالمية في ظل تضاءل فرص خفض أسعار الفائدة الأمريكية، ما انعكس على معنويات المستثمرين بينما ينتظر المتعاملون صدور بيانات اقتصادية مهمة من الولايات المتحدة.
ومن المتوقع أن تكون البيانات الأمريكية المتأخرة بسبب الإغلاق الحكومي، ومنها تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر سبتمبر والمقرر نشره الخميس، محورية في تقييم فرص خفض الفائدة خلال الشهر المقبل.
وتُظهر تعاملات المستثمرين حالياً أن احتمالات خفض الفائدة في ديسمبر انخفضت إلى 46.4% مقارنة بنحو 67% قبل أسبوع، في وقت تلعب السياسة النقدية الأمريكية دوراً مؤثراً في أسواق المنطقة التي ترتبط عملاتها بالدولار.
وتراجع المؤشر القطري للجلسة الخامسة على التوالي منخفضاً 1.1% إلى 10683 نقطة، وهو أدنى مستوى في قرابة خمسة أشهر، وسط هبوط شبه جماعي للأسهم. وانخفض سهم صناعات قطر بنسبة 1.9%، فيما سجل سهم “أُريد” تراجعاً حاداً بلغ 6.7%، وهو الأكبر منذ أكثر من أربع سنوات، بعدما أعلنت الشركة أن جهاز أبوظبي للاستثمار يعتزم بيع نحو نصف حصته من خلال طرح أسهم ثانوية قد تصل قيمتها إلى 572 مليون دولار.
كما انخفض مؤشر دبي الرئيسي بنسبة 1% متأثراً بخسائر واسعة، حيث تراجع سهم سالك 1.5% وإعمار العقارية 1.1%. وهبط المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.3% ليصل إلى أدنى مستوى في خمسة أشهر، مع نزول سهم الدار العقارية 1.7%، وسهم مجموعة 2.0 بنسبة 5% عقب إعلان المنصة الاستثمارية اعتزامها إدراج 23.36 مليار سهم جديد عبر زيادة رأس المال.
وفي المقابل، صعد المؤشر السعودي 0.4% بعد جلستين من الخسائر، مدعوماً بارتفاع سهم مصرف الراجحي 1.3%، وسهم رتال للتطوير العمراني بنسبة 10% محققاً أكبر مكاسب يومية له منذ إدراجه عام 2022، عقب فوز الشركة الوطنية للإسكان بعقد بقيمة 5.2 مليار ريال لبناء وحدات سكنية وبنية تحتية في الرياض.
وشهد مؤشر الكويت تراجعاً بنسبة 0.4%، وكذلك المؤشر البحريني بالقدر نفسه، بينما هبط مؤشر سوق عمان 0.5%.
وخارج الخليج، تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية بنسبة 1.4% وسط ضغوط بيعية طالت معظم الأسهم، إذ خسر سهم البنك التجاري الدولي 1.3%، وانخفض سهم مجموعة طلعت مصطفى بنسبة 2.7%.


