كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أسعار الذهب اليوم
سجل غرام الذهب من عيار 24 قيراط في المملكة نحو 502.00 ريال سعودي.
وسعر الغرام من عيار 22 قيراط بلغ نحو 461.00 ريال سعودي.
أما عيار 18 قيراط فقد تم تداوله عند نحو 377.00 ريال سعودي للغرام.
لماذا الحديث عن «خسائر جديدة»؟
بالمقارنة مع الأيام السابقة، نلاحظ أن أسعار الذهب قد شهدت تراجعاً طفيفاً: يوم 21 نوفمبر، على سبيل المثال، كان سعر عيار 24 عند نحو 505 ريال للغرام، وأعلى من ذلك في الأيام التي سبقتها.
هذا التراجع يعكس ضغوطاً في الأسواق المحلية والعالمية للذهب، ناتجة عن عدة عوامل مثل تحسّن الدولار، وارتفاع العائدات على الأصول المُخاطر، والتوقعات بأنهم قد لا يكون هناك دعم قوي للذهب كملاذ آمن في المدى القريب.
العوامل المؤثرة في السوق السعودية
1. سعر الذهب العالمي والعُملة: بما أن المملكة تعتمد على المعدن الثمين كسلعة مستوردة، فإن ارتفاع الدولار أو تحسّن العوائد في الولايات المتحدة يقلّل جاذبية الذهب، ما يؤدي إلى تراجع الأسعار محلياً.
2. عرض وطلب محليّ: الطلب على الذهب لدى المستهلكين السعوديين—سواء للمجوهرات أو الادّخار—يتأثر بالثقة الاقتصادية، والقدرة الشرائية، وأسعار الصرف. تراجع الطلب أو زيادة المعروض قد تضغط الأسعار نحو الأسفل.
3. التكاليف التشغيلية والرسوم: عند شراء الذهب أو تصنيعه، يتحمّل المستهلك رسوم تشغيل وتصنيع. تغيّر هذه التكاليف، أو تغيّر هامش الربح لدى البائعين، قد ينعكس على السعر النهائي للمستهلك.
4. التقارير والمخاوف الاقتصادية: في فترات القلق الاقتصادي أو الجيوسياسي، يميل بعض المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن، ما يدفع الأسعار للأعلى. العكس صحيح إذا هدأت المخاوف أو ارتفعت عوائد الأصول الأخرى، فيميل الذهب للتراجع.
ماذا يعني هذا للمستهلك والمستثمر؟
للمستهلكين الذين يشترون الذهب للمجوهرات أو كادخار: التراجع في السعر قد يُعد فرصة لشراء بسعر أقل، لكن من المهم الانتباه إلى أن الغرام الواحد ليس فقط سعر المعدن بل يتضمّن تكاليف الصياغة والبيع.
للمستثمرين أو من يمتلكون الذهب كأصل: الخسائر الطفيفة اليوم تعني احتمالية أن تكون الربحية أقل أو أن المعدن قد يحتاج وقتاً لاستعادة الزخم. يجب متابعة عوامل مثل سعر الدولار، السياسات النقدية، والتوترات الجيوسياسية، لأنها تؤثّر بقوة.
في المملكة، بما أن الريال السعودي ثابت تقريباً مقابل الدولار، فإن التغيّر في السعر غالباً ما يكون ناشئاً من حركة الذهب العالمية، أكثر من تغيّر في العملة المحلية.
عدد المشاهدات: 0



