كتب : يسرا عبدالعظيم
ألمانيا تشهد إضرابات تحذيرية واسعة النطاق قبل جولة حاسمة من مفاوضات الأجور
تشهد ألمانيا احتجاجات وإضرابات تحذيرية واسعة في عدة ولايات قبل الجولة المقبلة من مفاوضات الأجور الجماعية لموظفي الخدمة العامة، في خطوة عمالية تهدف إلى الضغط لتحسين شروط العمل وزيادة الرواتب.
محاور النزاع:
تدعو نقابتا “فيردي” و“دي بي بي” إلى زيادة في الأجور بنسبة 7% على الأقل أو ما يعادل 300 يورو كحد أدنى شهريًا، إضافة إلى تحسين شروط العمل لمختلف الفئات، بينما تصرّ جهة التفاوض الجماعي لأرباب العمل في الولايات على عروض أقل من ذلك وبمدة أطول، مما أثار توترًا في مسار المفاوضات.
انتشار الإضرابات:
شملت الإضرابات مؤسسات الخدمة العامة في ولايات عديدة، منها الجامعات، المستشفيات الجامعية، متاحف، حدائق عامة، ودوائر حكومية.
في شتوتجارت تجمع موظفون حاملون لافتات أمام وزارة المالية في ولاية بادن-فورتمبرج، وتُخطط مظاهرة كبرى في دوسلدورف بولاية شمال الراين-ويستفاليا.
يتوقع الخبراء استمرار الإضرابات في ولايات أخرى مثل سكسونيا السفلى وبريمن خلال الأيام المقبلة مع استعداد الشرطة لاحتمال حدوث اضطرابات مرورية.
تأثير واسع على الحياة العامة:
سبق أن أدّت إضرابات عمالية شملت قطاع النقل العام إلى شلّ حركة الحافلات والترام ومترو الأنفاق في معظم الولايات الألمانية، مما أثر على تنقّل المواطنين خلال ساعات الذروة، مع لجوء البعض إلى سيارات الأجرة وبدائل أخرى.
خلفية النزاع:
النزاع حول الأجور وبيئة العمل في القطاع العام يتصاعد في ألمانيا منذ أسابيع، وسط رفض العمال للعروض الحالية واعتبارها غير كافية في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والضغوط الاقتصادية، بينما يرى أرباب العمل أن الزيادة المقترحة قد تُثقل كاهل الميزانيات المحلية


