كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أكد جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن دول المجلس بذلت جهودًا حثيثة لمنع التصعيد في المنطقة، لكن إيران تتحمّل مسؤولية استمرار التوتر الأخير، وهو ما يشكّل تهديدًا ليس فقط للأمن الإقليمي، بل وله آثار خطيرة على الاستقرار الاقتصادي العالمي.
وأشار البديوي إلى أن الهجمات الإيرانية على دول الخليج تمثل جزءًا كبيرًا من موجة التصعيد، وأن أكثر من 85% من الهجمات التي تمت في المنطقة كانت تستهدف دول مجلس التعاون، ما يزيد من حدة التوتر ويضغط على اقتصادات المنطقة الأساسية.
وأضاف أن دول الخليج حذّرت إيران مرارًا من أن استمرار هذه التصعيدات قد يؤدي إلى عواقب اقتصادية خطيرة، خاصة في قطاعات الطاقة والتجارة العالمية التي تعتمد على استقرار الخليج وسلامة خطوط الملاحة البحرية.
وأكد البديوي أنّ مجلس التعاون يدرس جميع الخيارات المتاحة لمواجهة ما وصفه بـ«التصعيد الإيراني»، مع التأكيد على حق دول المجلس في الدفاع عن سيادتها ومصالحها، في ظل استمرار الاعتداءات على البنى التحتية والمنشآت في دول المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه التوتر في الشرق الأوسط تصاعدًا كبيرًا، مع توسّع الصراع وتأثيرات مباشرة على أسواق الطاقة العالمية، لاسيما في ظل تهديدات متكررة للممرات المائية الحيوية مثل مضيق هرمز، ما يعكس المخاطر الاقتصادية والسياسية التي يتعين على المجتمع الدولي التعامل معها بشكل عاجل.


