كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلن مكتب الرئيس الفرنسي أن اجتماع مجلس الدفاع والأمن القومي المرتقب سيتناول عددًا من الملفات الدولية البارزة، في مقدمتها التطورات المتعلقة بـجرينلاند، والأوضاع في سوريا، إضافة إلى الملف الإيراني، في إطار متابعة باريس لمجريات الأحداث الإقليمية والدولية ذات التأثير المباشر على الأمن والمصالح الفرنسية.
وأوضح البيان أن الاجتماع سيعقد برئاسة الرئيس الفرنسي، وبمشاركة كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين وأعضاء الحكومة المعنيين، حيث من المقرر إجراء تقييم شامل لمستجدات هذه القضايا، وانعكاساتها المحتملة على الاستقرار الدولي وعلى السياسة الخارجية والدفاعية لفرنسا.
وفيما يتعلق بملف جرينلاند، يأتي إدراجه على جدول أعمال المجلس في ظل تزايد الاهتمام الدولي بالمنطقة، سواء من الناحية الجيوسياسية أو الاستراتيجية، مع تصاعد التنافس بين القوى الكبرى على النفوذ في القطب الشمالي، وما يحمله ذلك من أبعاد أمنية واقتصادية.
أما الملف السوري، فيُتوقع أن يشهد نقاشًا موسعًا حول التطورات الميدانية والسياسية، ومسار الحل السياسي، إلى جانب الأوضاع الإنسانية والأمنية، ودور الأطراف الإقليمية والدولية في المرحلة المقبلة، بما ينسجم مع المواقف الفرنسية الداعية إلى الاستقرار ومنع تجدد التصعيد.
وبشأن إيران، من المنتظر أن يتناول الاجتماع التحديات المرتبطة بالملف النووي، والتوترات الإقليمية، وتأثير السياسات الإيرانية على أمن الشرق الأوسط، إضافة إلى انعكاسات ذلك على المصالح الأوروبية والدولية، في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب والحذر.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق حرص باريس على تعزيز التنسيق الأمني والدفاعي، واتخاذ مواقف مدروسة إزاء القضايا الحساسة التي تشهدها الساحة الدولية، خصوصًا في ظل تصاعد الأزمات وتشابك الملفات السياسية والعسكرية.
ومن المتوقع أن يصدر عن الاجتماع توجيهات أو خلاصات تحدد ملامح التحرك الفرنسي خلال المرحلة المقبلة، سواء على المستوى الدبلوماسي أو الأمني، بما يعكس توجهات الدولة الفرنسية في التعامل مع القضايا الدولية الراهنة.


