كتب : يسرا عبدالعظيم
وزير التجارة الخارجية الفرنسي يعلن عن حزمة تمويلية بـ3 مليارات دولار لدعم المشاريع الكبرى في السعودية
أعلن وزير التجارة الخارجية الفرنسي، *نيكولا فوريسيه*، خلال *منتدى الأعمال السعودي-الفرنسي* الذي عُقد في العاصمة الرياض، عن إطلاق *حزمة تمويلية جديدة بقيمة 3 مليارات دولار*، مخصصة لدعم المشاريع الكبرى في المملكة العربية السعودية. ويأتي هذا الإعلان ضمن إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، وتجسيدًا لالتزام فرنسا بدعم رؤية *السعودية 2030* الطموحة.
تفاصيل الحزمة التمويلية
تُعتبر هذه الحزمة أول آلية تمويلية يتم تصميمها خصيصًا لتلبية احتياجات المشاريع الكبرى المنبثقة عن *رؤية 2030*، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد السعودي وتقليل اعتماده على النفط. وتشمل الحزمة تمويل مشاريع حيوية في قطاعات البنية التحتية، الطاقة، التكنولوجيا، والابتكار. كما أشار فوريسيه إلى أن هذه الخطوة تعكس رغبة فرنسا في أن تكون شريكًا استراتيجيًا للسعودية في تحقيق أهدافها التنموية.
شهد المنتدى حضورًا لافتًا من *300 مشارك فرنسي* يمثلون نخبة من الشركات الفرنسية الرائدة في مختلف المجالات. وتمحورت النقاشات حول تعزيز الشراكات الثنائية، استكشاف فرص الاستثمار، وتوسيع التعاون في القطاعات ذات الأولوية مثل الطاقة المتجددة، النقل، والتكنولوجيا المتقدمة. كما تخلل المنتدى توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الشركات السعودية والفرنسية.
أشاد نيكولا فوريسيه بالبيئة الاستثمارية في السعودية، مؤكدًا أن المملكة تُعد وجهة جاذبة للاستثمارات الأجنبية بفضل الإصلاحات الاقتصادية التي أطلقتها القيادة السعودية. كما أشار إلى أن فرنسا تسعى لتعزيز وجودها في السوق السعودي عبر مشاريع استراتيجية طويلة الأمد، تسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
إلى جانب الحزمة التمويلية، كشف فوريسيه عن وجود *مبادرات تمويلية إضافية* سيتم الإعلان عنها في المرحلة المقبلة، تهدف إلى دعم المزيد من المشاريع في السعودية، بما يعزز التعاون الاقتصادي بين البلدين. كما أكد حرص فرنسا على دعم الابتكار ونقل التكنولوجيا، بما يسهم في تحقيق الأهداف التنموية لرؤية 2030.
يمثل هذا الإعلان خطوة جديدة في مسار تعزيز العلاقات الاقتصادية بين السعودية وفرنسا، ويعكس التزام البلدين بتطوير شراكة استراتيجية قائمة على المصالح المشتركة. ومن المتوقع أن تسهم هذه الحزمة في تسريع تنفيذ المشاريع الكبرى في المملكة، وتعزيز مكانتها كمركز اقتصادي عالمي.
عدد المشاهدات: 1



