كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
تشهد فرنسا موجة ناشطة من فيروس الإنفلونزا الموسمية في هذا الشتاء، مع ارتفاع ملحوظ في عدد الحالات في مختلف أنحاء البلاد، بينما يُظهر الترصد الصحي أن الأطفال في سن الدراسة يُعدون من بين الفئات الأكثر إصابة بالعدوى، ما يضع ضغوطًا إضافية على العائلات ونظام الرعاية الصحية.
وأظهر تقرير حديث أن مؤشرات نشاط الإنفلونزا استمرت في الارتفاع في جميع الفئات العمرية في فرنسا خلال الأسابيع الماضية، مع تسجيل حالات عالية من الالتهابات التنفسية الحادة في المستشفيات، وخاصة بين الأطفال دون سن 15 عامًا والمسنين، رغم بدء عطلة المدارس مما يؤثر على بعض الأرقام.
ويرجع الأطباء ارتفاع حالات الإصابة بين الأطفال إلى زيادة قابلية هذه الفئة لالتقاط العدوى الفيروسية ونقلها داخل المجتمع، ما يجعلهم ضمن الشريحة التي يشدد الخبراء على تلقيحها ضد الإنفلونزا، إلى جانب كبار السن والحوامل والمصابين بأمراض مزمنة.
وتأتي هذه التطورات في إطار موسم إنفلونزا نشط وغير معتاد، حيث لوحظ انتشار سلالة جديدة من الفيروس القادرة على الانتقال بسرعة بين الأشخاص، مما دفع الجهات الصحية في فرنسا إلى حث السكان على تلقي التطعيم الموسمي واتباع تدابير الوقاية الأساسية مثل غسل اليدين وتجنب التجمعات عند ظهور أعراض المرض.
ويعتبر اللقاح السنوي أحد أهم الخطوات الوقائية للحد من شدة المرض والمضاعفات المحتملة، لا سيما عند الفئات الضعيفة مثل الأطفال وكبار السن، إذ يسهم في تقليل مخاطر الدخول إلى المستشفى ويحافظ على قدرة المنظومة الصحية على التعامل مع الطلب المتزايد.


