كتب : دينا كمال
فنلندا تحتجز سفينة بشبهة إتلاف كابل اتصالات بحري
أعلنت السلطات الفنلندية أن خفر السواحل الوطني احتجز سفينة يُشتبه في تورطها بإلحاق أضرار بكابل اتصالات بحري ممتد في قاع البحر.
وأوضحت الشرطة الفنلندية، في بيان رسمي، أن قوات حرس الحدود رصدت السفينة التي يُعتقد أنها تسببت في تلف الكابل البحري، مشيرة إلى أن موقع الضرر يقع داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لإستونيا، وفقًا لمعلومات شركة الاتصالات المالكة للكابل. وأضاف البيان أن السيطرة على السفينة تمت ضمن عملية مشتركة بين الجهات المختصة.
وبحسب التحقيقات الأولية، تعرض كابل الاتصالات البحري الممتد بين هلسنكي وتالين في خليج فنلندا للتلف صباح اليوم، حيث أصدرت السلطات أوامر للسفينة برفع سلسلة المرساة والتوجه إلى المياه الإقليمية الفنلندية.
وأكدت الجهات المعنية أن الحادث أسفر عن أضرار كبيرة في البنية التحتية للاتصالات، ما استدعى فتح تحقيق رسمي للوقوف على ملابساته.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير محلية بأن قوات الأمن صعدت إلى متن السفينة بواسطة مروحية، وهي سفينة تحمل علم سانت فنسنت وجزر غرينادين، وكانت في طريقها من روسيا إلى إسرائيل.
من جانبها، صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية بأن الاتهامات الموجهة لموسكو في مثل هذه الحوادث تهدف إلى عرقلة صادرات النفط الروسية، معتبرة أن هذه المزاعم تُستغل لتعزيز الوجود العسكري لحلف شمال الأطلسي في بحر البلطيق.


