كتب : دينا كمال
تصاعد المعارك في السودان وسط اتهامات بانتهاكات
تستمر المعارك في السودان اليوم الأربعاء، فيما يعلن كل طرف عن تقدمه على الأرض.
وتشهد المناطق الغربية لمحور بارا شمال شرقي الأبيض والمناطق الغربية الجنوبية لمحور الأبيض في شمال كردفان حالة هدوء حذر بعد معارك واسعة خاضها الجيش السوداني بدعم القوات المشتركة وكتائب الإسناد، بهدف التوسع غرباً نحو مواقع قوات الدعم السريع.
وأكدت مصادر عسكرية وصول الجيش إلى مناطق أبو سنون وأبو قعود غربي الأبيض، ما وسع دائرة الأمان لعاصمة شمال كردفان ومنح القوات مساحات إضافية لإعادة التموضع، مع تكبد قوات الدعم السريع خسائر كبيرة، بما في ذلك مقتل قائد السيطرة والعمليات في المحورين خلال المعارك الأخيرة.
وفي غرب كردفان، واصلت قوات الدعم السريع قصفها المدفعي على مقر الفرقة 22 التابعة للجيش السوداني في بابنوسة، مع تعزيز محوريها هناك لمواجهة الجيش.
وأعلن الجيش السوداني تحقيق تقدم نوعي في جميع محاور كردفان، وتأمين مواقع حيوية وفق خطته بعد إلحاق خسائر بقوات الدعم السريع.
وفي المقابل، أفاد بيان لقوات الدعم السريع بتقدمها في مناطق غربي الأبيض، مؤكدة سيطرتها على معظم إقليم كردفان وتمهيدها لإنهاء وجود الجيش السوداني في الإقليم.
وفي تحذير من الانتهاكات، اتهم الاتحاد الأوروبي قوات الدعم السريع باستخدام العنف الجنسي بشكل واسع في الفاشر، واصفاً الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون بـ”المروعة”.
ودعا الاتحاد الأوروبي إلى وقف تزويد المتحاربين بالسلاح وتوسيع ولاية المحكمة الجنائية الدولية وفرض حظر شامل على الأسلحة.
وعلى خطى الاتحاد الأوروبي، أعلنت المملكة المتحدة عزمها فرض عقوبات على السودان بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، محذرة من أن البلاد تواجه أسوأ أزمة إنسانية في القرن الحادي والعشرين، وانتقدت رفض الدعم السريع تأمين ممرات آمنة لوصول المساعدات إلى الفاشر.


