كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
شهدت الفترة الأخيرة ظاهرة ملحوظة داخل صفوف الأهلي المصري تمثلت في رحيل عدد من نجوم الفريق مجانًا بعد انتهاء عقودهم، وهو ما ترك أثرًا سلبيًا على الأداء الفني للفريق، إذ لم يتمكن النادي من تعويضهم بشكل فعال رغم أن أغلبهم كان من الركائز الأساسية في التشكيل.
في خط الدفاع، رحل رامي ربيعة إلى نادي العين الإماراتي بعد فشل تجديد عقده الموسم الماضي، وحاول الأهلي تعويضه بالتعاقد مع ثلاثة مدافعين هم ياسين مرعي، عمرو الجزار، وهادي رياض، إلا أن الثلاثي لم يقدم المستوى المطلوب.
وفي خط الوسط، غادر أكرم توفيق النادي بعد نهاية عقده في يونيو الماضي وانضم إلى نادي الشمال القطري، ويأمل الأهلي في استعادته لما يتمتع به من القدرة على اللعب في أكثر من مركز، سواء كلاعب وسط أو كظهير أيمن.
كما فقد الأهلي عمرو السولية الذي انتقل إلى سيراميكا كليوباترا بعد انتهاء عقده، وما زال الفريق يعاني في خط الوسط رغم تعاقده مع التونسي محمد علي بن رمضان.
على الجهة اليسرى، كتب التونسي علي معلول تاريخًا طويلًا مع الأهلي قبل انتقاله مجانًا إلى الصفاقسي، ولم يستطع الفريق تعويضه إلا بعد التعاقد مع المغربي يوسف بلعمري في الانتقالات الشتوية الماضية.
وفي الوسط المالي، غادر أليو ديانغ النادي بعد فشل تجديد عقده، وانضم إلى نادي فالنسيا الإسباني، ليخسر الأهلي أحد نجومه البارزين مجانًا.
وأخيرًا، تعثرت مفاوضات تجديد عقد أحمد عبد القادر جناح الفريق الأيسر، وقرر الرحيل في الانتقالات الشتوية الماضية إلى نادي الكرمة العراقي.
هذه الخسائر المكلفة مجانًا تعكس تحديًا كبيرًا أمام إدارة الأهلي في الحفاظ على استقرار الفريق وإيجاد بدائل قوية تعوض غياب نجومه الأساسيين.


