كتب : دينا كمال
تبادل ضربات على البنية التحتية بين روسيا وأوكرانيا ومقتل شخصين
لقي شخصان مصرعهما في هجوم جوي روسي بطائرة مسيّرة استهدف ليلًا منطقة زابوريجيا جنوب أوكرانيا، وفق ما أعلن مسؤول أوكراني، اليوم الجمعة.
وأوضح رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في زابوريجيا، إيفان فيدوروف، أن رجلًا يبلغ من العمر 49 عامًا وزوجته البالغة 48 عامًا قُتلا إثر استهداف منزلهما في مدينة فيلنيانسك.
وجاء هذا الهجوم عقب محادثات جرت في وقت سابق من الأسبوع الجاري في أبوظبي، بوساطة أميركية، بين وفدين روسي وأوكراني، في محاولة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.
وكان فيدوروف قد أفاد في وقت سابق بإصابة فتى يبلغ 14 عامًا في غارة منفصلة طالت مركز منطقة زابوريجيا.
وفي سياق متصل، أعلن مسؤول إقليمي أوكراني آخر، أوليغ سينيغوبوف، تعرض ضواحي مدينة خاركيف، ثاني أكبر مدن البلاد، لهجوم روسي جديد، دون تسجيل إصابات حتى الآن.
هجمات متبادلة على منشآت الطاقة
في المقابل، قال حاكم منطقة بريانسك الروسية المحاذية للحدود الأوكرانية إن القوات الأوكرانية استهدفت منشآت للطاقة باستخدام صواريخ من طراز «هيمارس» وطائرات مسيّرة، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من الأحياء.
وذكرت قناة روسية غير رسمية على تطبيق تليغرام، تضم مصادر أمنية، أن القصف طال مدينة تبعد نحو 40 كيلومترًا عن الحدود الأوكرانية، وأسفر عن توقف الكهرباء في بعض المناطق.
وأسفرت محادثات أبوظبي، التي استمرت يومين، عن تقدم محدود تمثل في تنفيذ أول عملية تبادل لأسرى الحرب منذ أكتوبر الماضي، شملت 157 أسيرًا من كل جانب.
محادثات جديدة مرتقبة
ودعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى تحقيق «نتائج أسرع»، واصفًا مفاوضات السلام بأنها معقدة.
من جهته، أعلن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف أن جولة جديدة من المحادثات بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة ستُعقد «في الأسابيع المقبلة».
وشهدت الأيام الأخيرة تصعيدًا في الأعمال القتالية، عقب انتهاء فترة تعليق القصف على العاصمة كييف، التي جاءت بناءً على طلب أميركي وافق عليه الكرملين لمدة سبعة أيام.
وتتهم كييف موسكو باستهداف البنية التحتية للطاقة بشكل متعمد، ما يحرم مئات الآلاف من السكان من الكهرباء والتدفئة في ظل طقس شديد البرودة.
وفي روسيا، أعلن رئيس بلدية مدينة بيلغورود، فالنتين ديميدوف، أن ضربة صاروخية أوكرانية تسببت في أضرار جسيمة بالبنية التحتية، وأدت إلى انقطاع الكهرباء والتدفئة والمياه عن أجزاء من المدينة، مشيرًا إلى عدم تسجيل إصابات وفق المعطيات الأولية.


