كتب : دينا كمال
قيود أوروبية تهدد تماسك الناتو
كشفت فاينانشال تايمز عن خلافات داخل حلف الناتو بسبب قيود أوروبية.
وفرضت دول أوروبية قيودًا على استخدام الولايات المتحدة لقواعدها العسكرية.
وجاءت القيود خلال الحرب المرتبطة بإيران.
وأثارت الخطوة مخاوف من تراجع التزام واشنطن بالدفاع عن أوروبا.
كما اعتبرها دونالد ترامب ذريعة محتملة لتقليص الدعم.
وبحسب مسؤولين، تركز غضب ترامب على مواقف فرنسا وإسبانيا.
كما رفضت إيطاليا وبريطانيا استخدام قواعدها في البداية.
وتراجعت بريطانيا لاحقًا وسمحت باستخدام محدود للقواعد.
وأشارت مصادر إلى انقسام أوروبي غير مسبوق داخل الحلف.
وأكد دبلوماسيون أن القرارات أضعفت موقف أوروبا أمام واشنطن.
ووصف مسؤول هذه الخطوة بأنها ضربة لمصالح الحلف.
وأوضح أن القواعد تخدم بالأساس الجيش الأمريكي.
وقال مارك روته إن المحادثات مع ترامب كانت صريحة.
وأضاف أن ترامب أبدى خيبة أمل من بعض الحلفاء.
وأشار إلى بطء تقديم الدعم اللوجستي المطلوب.
ومنعت إسبانيا استخدام قواعدها في عمليات مرتبطة بالحرب.
كما حظرت استخدام مجالها الجوي للضربات.
ورفضت إيطاليا تزويد الطائرات الأمريكية بالوقود.
فيما سمحت فرنسا باستخدام محدود لمجالها الجوي.
وحذر دبلوماسيون من تداعيات خطيرة على تماسك الحلف.


