كتب : دينا كمال
أوروبا تستعد لصدمات طويلة في الطاقة
حذر عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، ديميتار راديف، من أن أزمة الطاقة الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط قد تمتد لتشمل الاقتصاد الأوسع إذا استمر الصراع.
وأوضح راديف، وهو محافظ البنك المركزي البلغاري، أن الصدمات الخارجية الطويلة نادراً ما تظل محصورة في قطاع واحد، وأن أزمة الطاقة الحالية قد تتوسع تدريجياً لتؤثر على كامل الاقتصاد.
وأضاف خلال فعالية في صوفيا، اليوم الجمعة، أن التأثير لا يقتصر على السياسة النقدية، بل يمتد مباشرة إلى الشركات.
وأشار إلى أن صراع الشرق الأوسط، الذي اندلع في 28 فبراير، يزيد من المخاوف بشأن ارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرها على التضخم والنمو الاقتصادي.
وشدد راديف على ضرورة استغلال الفترة الحالية لتعزيز كفاءة الطاقة، الاستثمار في التكنولوجيا، توفير سلاسل توريد مرنة، وتقوية الميزانيات العمومية.
كما دعا إلى تحسين بيئة العمل من خلال الحد من الأعباء الإدارية وتعزيز حكم القانون وزيادة القدرة على التنبؤ بالإجراءات التنظيمية.
في سياق متصل، ذكر مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، دان يورجنسن، أن التكتل يدرس جميع الاحتمالات بما في ذلك ترشيد استخدام الوقود وسحب المزيد من احتياطيات النفط، استعداداً لصدمة طاقة طويلة الأمد.
وأضاف أن أسعار الطاقة ستظل مرتفعة لفترة طويلة، وأن بعض المنتجات الحيوية قد تواجه وضعاً أصعب في الأسابيع المقبلة.


