كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في ضربة نوعية ضمن عملياته على قطاع غزة، أن غارة جوية استهدفت مدينة غزة (قطاع الشمال) وأسفرت عن مقتل رمزي رمضان عبد علي صالح، قائد القوة البحرية التابعة لحركة حماس في شمال القطاع.
وقالت إسرائيل إن صالح كان “من مصادر المعلومات الحاسمة” في حماس، وكان يشارك في تخطيط وتنفيذ هجمات بحرية محتملة ضد القوات الإسرائيلية، ما يجعل موقعه الاستراتيجي حساسًا للغاية.
كما كشف الجيش أن الضربة لم تقتصر على صالح فقط، بل أسفرت أيضًا عن مقتل ستة من قيادات “الكوماندوز البحري” التابع لحماس، في ما وصفته إسرائيل بأنه جزء من حملة استهداف مكثّفة للقدرات البحرية لحركة المقاومة.
من جهة أخرى، ذكرت تقارير عبرية من صحيفة «معاريف» أن قوات الاحتلال نفّذت عمليات في أنفاق رفح، حيث اغتالت “عشرات” من عناصر حماس المحاصرين داخل الأنفاق.
هذا التصعيد يعكس استراتيجية إسرائيلية مزدوجة: ضرب القيادة العسكرية البحرية لحماس وتفكيك البنية التحتية للنفق التي تستخدمها الحركة لتخزين الأسلحة وتحريك المسلحين.
التطورات تأتي في إطار العدوان المتواصل على غزة، ما يزيد من الضغوط على حركة حماس ويعكس رغبة إسرائيل في ضرب قدرات التنظيم في أماكن غير سطحية، مثل البحر والأنفاق، وهي مناطق لطالما مثلت خطورة كبيرة على الأمن الإسرائيلي.


