كتب : يسرا عبدالعظيم
بريطانيا تعزز دفاعاتها في القطب الشمالي لحماية مصالحها وحلف الأطلسي
أكدت وزيرة الخارجية البريطانية أن بلادها تعمل حاليًا بالتنسيق الوثيق مع حلفائها لتعزيز الدفاعات في منطقة القطب الشمالي، في خطوة تهدف إلى ردع أي محاولات لتهديد المصالح البريطانية والأطلسية في المنطقة. تأتي هذه الخطوة في ظل تزايد الاهتمام الدولي بالموارد الطبيعية والمسارات البحرية الحيوية في القطب الشمالي، ما يجعل المنطقة أحد المحاور الاستراتيجية للأمن الدولي.
وأوضحت الوزيرة أن أمن القطب الشمالي يمثل أولوية استراتيجية للشراكة عبر حلف شمال الأطلسي (الناتو)، معتبرة أن أي تهديد في هذه المنطقة قد يؤثر على استقرار الأطلسي ومصالح الدول الأعضاء. وأضافت أن بريطانيا ملتزمة بالعمل جنبًا إلى جنب مع الحلفاء لتنسيق الجهود الدفاعية، وتطوير آليات الردع المتقدمة، بما يضمن حماية المصالح الحيوية البريطانية في الشمال الأطلسي.
وتشمل الإجراءات البريطانية تعزيز القدرات العسكرية في المنطقة، مثل نشر وحدات مراقبة وجمع معلومات استخباراتية متقدمة، والتأكيد على جاهزية القوات للتعامل مع أي سيناريوهات تهديدية محتملة. كما تسعى المملكة المتحدة إلى التعاون المستمر مع الدول الأطلسية لضمان الأمن البحري والجوي في القطب الشمالي، وهو ما ينعكس على الحفاظ على استقرار المنطقة ودعم سيادة الدول الأطلسية في مواجهة أي تدخلات خارجية.
تأتي هذه الجهود في سياق رؤية المملكة المتحدة لتعزيز موقعها الاستراتيجي عالميًا، وضمان الجاهزية العسكرية والدفاعية في مناطق حساسة، بما يرسخ مكانتها بين الدول الكبرى القادرة على حماية مصالحها الوطنية والمساهمة في الاستقرار الدولي.


