كشفت الفنانة تارا عماد عن تفاصيل جديدة ومثيرة حول تجربتها في الغناء ضمن أحداث عملها الدرامي “إفراج”، مؤكدة أن هذه الخطوة لم تكن مخططة بالشكل التقليدي، بل جاءت في سياق درامي فرض نفسه بقوة على مجريات الشخصية التي تقدمها.
وأوضحت تارا عماد أن مشهد الغناء داخل العمل لم يكن مجرد إضافة فنية عابرة، بل كان جزءًا أساسيًا من البناء الدرامي، حيث قالت إنها شعرت وكأنها تدخل في “حوار داخلي” مع الشخصية، وهو ما جعل التجربة مختلفة تمامًا عما قدمته من قبل. وأضافت أن هذا المشهد حمل أبعادًا نفسية معقدة، جعلتها تعيش حالة من التوتر والتركيز الشديد أثناء التصوير.
وأشارت إلى أن التحضير لهذا المشهد استغرق وقتًا طويلًا، خاصة أنها لم تعتمد فقط على الأداء الصوتي، بل سعت إلى إيصال الإحساس الحقيقي للشخصية، مؤكدة أن التحدي الأكبر كان في الموازنة بين التمثيل والغناء دون أن يطغى أحدهما على الآخر. وقالت إن فريق العمل كان حريصًا على خروج المشهد بشكل صادق ومؤثر، وهو ما تطلب العديد من البروفات قبل التنفيذ النهائي.
وتطرقت تارا إلى كواليس التصوير، موضحة أن الأجواء في موقع العمل كانت مليئة بالحماس، لكن في الوقت نفسه سادها نوع من القلق بسبب حساسية المشهد وأهميته في سياق الأحداث. وأضافت أن الجميع شعروا وكأنهم “وقعوا في فخ درامي”، في إشارة إلى صعوبة المشهد وتعقيداته، وهو ما انعكس في النهاية على قوة الأداء.
وأكدت أن هذه التجربة جعلتها تكتشف جانبًا جديدًا من قدراتها الفنية، خاصة أنها لم تكن تتوقع أن تخوض تجربة الغناء بهذا الشكل داخل عمل درامي، لافتة إلى أن ردود الفعل التي تلقتها كانت مشجعة للغاية، سواء من الجمهور أو من زملائها في الوسط الفني.
كما أشادت بدور فريق الإخراج في توجيهها خلال هذا المشهد، موضحة أن الرؤية الإخراجية لعبت دورًا كبيرًا في تحويل الفكرة إلى لحظة مؤثرة على الشاشة، حيث تم التعامل مع الغناء كجزء من السرد الدرامي وليس كعنصر منفصل.
وفي سياق متصل، أكدت تارا عماد أن مسلسل “إفراج” يمثل محطة مهمة في مشوارها الفني، لما يحمله من تحديات على مستوى الأداء والشخصيات، مشيرة إلى أنها تحرص دائمًا على اختيار أدوار مختلفة تتيح لها استكشاف قدرات جديدة وتقديم أعمال ذات قيمة فنية.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن تجربة “إفراج” ستظل من التجارب المميزة في مسيرتها، خاصة أنها خرجت منها بدروس مهمة على المستوى الفني والإنساني، معربة عن أملها في تكرار مثل هذه التجارب التي تضع الفنان أمام تحديات حقيقية وتدفعه لتطوير أدواته باستمرار.


