كتب : دينا كمال
مصر وروسيا تبحثان توسيع التعاون النووي
أكدت الحكومة المصرية تقديرها للدعم الروسي في تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية.
وأوضحت أن هذا الدعم يعكس قوة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وجاء ذلك خلال لقاء رئيس الوزراء مصطفى مدبولي مع مسؤول روسي ووفد مرافق.
وناقش الجانبان مستجدات تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية.
كما بحثا سبل تعزيز التعاون في مجالات مختلفة.
ورحب مدبولي بالوفد الروسي، مؤكدا استمرار التنسيق المشترك بين الطرفين.
وشدد على متابعة تنفيذ المشروع وفق الجداول الزمنية المحددة.
وأشار إلى حرص مصر على تحقيق معدلات التنفيذ المستهدفة.
وأكد تطلع بلاده للتعاون في مجال المفاعلات النووية الصغيرة.
كما أشار إلى أهمية تدريب وتأهيل الكوادر المصرية في هذا القطاع.
ونقل المسؤول الروسي تحيات الرئيس فلاديمير بوتين إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأوضح أن اللقاء يهدف لمتابعة تطورات تنفيذ مشروع الضبعة.
وأشار إلى تقدم الأعمال في إنشاءات الوحدة الأولى وتجارب التشغيل.
وأعرب عن تقديره لتسهيل الإجراءات اللازمة لتنفيذ المشروع.
واستعرض خطة العمل الخاصة بالمشروع خلال العام الجاري.
وأكد التزام الجانب الروسي بتنفيذ المشروع وفق الجدول المحدد.
من جانبه، أشار وزير الكهرباء إلى استمرار التنسيق مع الجانب الروسي.
وأوضح أن التعاون يشمل أيضا تطوير المفاعلات النووية الصغيرة.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.
ويعد مشروع الضبعة من أبرز المشروعات الاستراتيجية بين مصر وروسيا.
ويقام المشروع في منطقة الضبعة على الساحل الشمالي الغربي لمصر.
ويتكون من أربع وحدات نووية بقدرة إجمالية تبلغ 4800 ميجاوات.
ويعتمد على مفاعلات روسية متطورة من الجيل الثالث.


