كتب : يسرا عبدالعظيم
حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» تدخل الشرق الأوسط وتُعزّز الوجود الأميركي
أفادت تقارير، نقلها تقرير صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين، بأن حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» والسفن الحربية المرافقة لها قد دخلت منطقة الشرق الأوسط ضمن تعزيزات عسكرية واسعة في وقت يتصاعد فيه التوتر مع إيران.
وتبحر الحاملة مع ثلاث مدمرات بحرية مجهّزة بصواريخ توماهوك، في خطوة تعطي الولايات المتحدة قدرات هجومية ودفاعية متقدمة في المنطقة، وسط مخاوف من تطورات عسكرية في الساحة الإقليمية.
كما أشارت الصحيفة إلى أن القوات الأميركية نشرت طائرات مقاتلة من طراز «F-15E» في قاعدة جوية بالأردن، في إطار تعزيز الردع الجوي ورفع مستويات الجاهزية على الجبهة الإقليمية.
وتشير هذه الحشود العسكرية إلى تصعيد محتمل في الاستعدادات الأميركية في مواجهة التوترات مع إيران، في ظل تهديدات متبادلة وردود أفعال متصاعدة بين واشنطن وطهران بعد سلسلة من الأحداث الإقليمية والسياسية.
ويأتي هذا التحرك كجزء من أكبر تعزيز للقوة الأميركية في المنطقة خلال الفترة الأخيرة، تعقّبها ردود فعل من دول إقليمية وشركاء استراتيجيين، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الخطوات ستمهّد لخيار عسكري أوسع أو ستبقى في إطار الردع والتهدئة.


