كتب : يسرا عبدالعظيم
دراسة جديدة: نوعية الطعام قد تكون سببًا في الإصابة بطنين الأذن
كشفت دراسة علمية حديثة أن نوعية النظام الغذائي اليومي قد تلعب دورًا مباشرًا في زيادة خطر الإصابة بطنين الأذن، وهي الحالة التي يشعر فيها المصاب بسماع أصوات مزعجة مثل الرنين أو الأزيز دون وجود مصدر خارجي.
ووفقًا للدراسة، فإن الأنظمة الغذائية غير المتوازنة، خصوصًا الغنية بالأطعمة المصنعة والسكريات والدهون المشبعة، قد تؤثر سلبًا على صحة الأوعية الدموية والأعصاب، بما في ذلك الأعصاب المسؤولة عن السمع، ما يزيد احتمالات ظهور طنين الأذن أو تفاقمه لدى المصابين به.
وأشارت النتائج إلى أن الإفراط في تناول الملح قد يساهم في اضطراب ضغط الدم داخل الأذن الداخلية، بينما تؤدي الكافيين والسكريات بكميات كبيرة إلى تحفيز الجهاز العصبي بشكل مفرط، وهو ما يرتبط بزيادة الإحساس بالطنين لدى بعض الأشخاص.
في المقابل، أوضح الباحثون أن اتباع نظام غذائي صحي غني بالخضروات الورقية، والفواكه، والأسماك، والمكسرات، والأطعمة الغنية بالمغنيسيوم والبوتاسيوم، قد يساعد في تقليل حدة الأعراض ودعم صحة السمع على المدى الطويل.
وأكدت الدراسة أن طنين الأذن ليس مرضًا بحد ذاته، بل عرضًا قد يرتبط بعوامل متعددة، من بينها التوتر، وفقدان السمع، واضطرابات الدورة الدموية، إلى جانب العادات الغذائية غير الصحية.
وشدد الباحثون على أهمية الانتباه لنمط الحياة والغذاء كجزء من الوقاية والعلاج، مع ضرورة استشارة الطبيب المختص في حال استمرار الأعراض أو تزايد حدتها، بدلًا من الاعتماد على المعلومات المتداولة فقط.


