كتب : يسرا عبدالعظيم
تراجع الدراما البدوية في الأردن: تحديات تواجه القطاع وتأثيراتها على الممثلين والمنتجين
يواجه قطاع الدراما البدوية في الأردن تحديات كبيرة، حيث يعاني الممثلون والمنتجون من تراجع الاهتمام برأس المال الأجنبي، مما أدى إلى تدهور الوضع المالي للعاملين في هذا القطاع. وقد عبّر عدد من الممثلين والمنتجين الأردنيين عن قلقهم إزاء مستقبل الدراما البدوية في المملكة.
أبرز التحديات:
– تراجع رأس المال الأجنبي: يشير الممثل محمد المجالي إلى تراجع اهتمام رأس المال الأجنبي بالإنتاج الدرامي البدوي، مما يؤثر سلبًا على تمويل المشاريع الدرامية.
– البطالة: يعاني العاملون في قطاع الدراما البدوية من البطالة، وفقًا للممثل جميل براهمة، الذي أشار إلى أن العديد من الممثلين والفنيين يعانون من صعوبة العثور على عمل في هذا القطاع.
– عدم استرداد التكاليف: يؤكد منتج المسلسلات أمجد العواملة أن الأعمال الدرامية في الأردن لا تسترد تكاليفها التشغيلية، مما يجعل من الصعب على المنتجين الاستمرار في الإنتاج.
آراء الممثلين:
– ساري الأسعد: يصف الواقع الحالي للدراما البدوية بأنه “مرير ومحزن”، مشيرًا إلى الحاجة إلى دعم حقيقي من أجل إنعاش هذا القطاع.
– محمد المجالي: يرى أن تراجع رأس المال الأجنبي هو أحد الأسباب الرئيسية لتدهور الدراما البدوية، ويطالب بضرورة إيجاد حلول لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
– جميل براهمة: يستغرب من الوضع الحالي للعاملين في الدراما البدوية، ويطالب بضرورة توفير فرص عمل لائقة للفنانين.
مستقبل الدراما البدوية:
– الحاجة إلى الدعم: يرى العديد من الممثلين والمنتجين أن الدراما البدوية تحتاج إلى دعم حكومي وأهلي من أجل البقاء والاستمرار.
– التحديات المستقبلية: يظل مستقبل الدراما البدوية في الأردن غامضًا، في ظل التحديات المالية والإنتاجية التي تواجه القطاع.
– العمل على تحسين الوضع: يطالب الممثلون والمنتجون بضرورة العمل على تحسين الوضع الحالي، من خلال توفير الدعم المالي والمعنوي للدراما البدوية .


