كتب : دينا كمال
قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية على بعلبك
أفاد مراسل ميداني، فجر السبت، بمقتل عشرة أشخاص على الأقل، بينهم ثلاثة من عناصر حزب الله، أحدهم القيادي حسين ياغي، إثر غارات شنّها الجيش الإسرائيلي على مواقع تابعة للحزب في منطقة بعلبك شرق لبنان.
أعلن الجيش الإسرائيلي أن الحزب يعمل بصورة منهجية على إعادة تموضع قدراته داخل تجمعات سكانية مدنية، مبرراً استهداف تلك المواقع.
أوضح مراسل أن إسرائيل نفذت ما لا يقل عن أربع غارات على السلسلة الشرقية بمحاذاة الحدود اللبنانية – السورية، استهدفت بلدة الشعرة شرقي بلدة النبي شيت في البقاع، كما طالت الضربات سهل بدنايل ومنطقة تمنين التحتا.
أكد مصدر في حزب الله لوكالة الصحافة الفرنسية سقوط أحد القادة العسكريين للحزب ضمن القتلى في غارات البقاع.
تداولت وسائل إعلام أنباء عن مقتل مسؤول في الحزب يُعتقد أنه نجل النائب السابق محمد ياغي، الذي كان معاوناً للأمين العام الراحل حسن نصر الله.
تواصل إسرائيل تنفيذ ضربات متكررة داخل لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر 2024 عقب أكثر من عام من المواجهات، مؤكدة أنها تستهدف مواقع للحزب، وأحياناً مواقع لحركة حماس.
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الحصيلة الأولية للغارات في البقاع بلغت ستة قتلى وأكثر من خمسة وعشرين جريحاً نُقلوا إلى مستشفيات المنطقة.
أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مقرات تابعة لـحزب الله في بعلبك، وذلك بعد ساعات من ضربات طالت مخيم عين الحلوة قرب مدينة صيدا، وأسفرت عن مقتل شخصين وفق وزارة الصحة اللبنانية.
ذكر الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مقراً قالت إنه يُستخدم من قبل عناصر في حماس، مؤكداً استمرار عملياته لمنع ترسخ الحركة في لبنان.
دانَت حركة حماس الهجوم، واعتبرت أن الادعاءات الإسرائيلية لا تستند إلى وقائع، موضحة أن الموقع المستهدف يتبع للقوة الأمنية المشتركة المكلفة بحفظ الأمن داخل المخيم.
تعهدت الحكومة اللبنانية العام الماضي بالعمل على حصر السلاح بيد الدولة، بما يشمل سلاح حزب الله، عقب الحرب التي أوقعت آلاف القتلى والجرحى وأدت إلى خسائر كبيرة في صفوف قياداته، من بينهم الأمين العام السابق حسن نصر الله والقائد العسكري فؤاد شكر.
أعلن الجيش اللبناني استكمال المرحلة الأولى من خطته الأمنية جنوب البلاد حتى نهر الليطاني، بينما انتقدت إسرائيل مستوى التقدم المحقق واعتبرته غير كافٍ، مشيرة إلى اتهامات بإعادة تسلح الحزب.
تتضمن خطة الجيش خمس مراحل، تشمل في مرحلتها الثانية المنطقة الممتدة من شمال نهر الليطاني حتى نهر الأولي شمال صيدا، على بعد نحو أربعين كيلومتراً جنوب العاصمة بيروت.


