كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
تداول مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي صورة لوثيقة تُظهر شهادة وفاة زُعم أنها تعود إلى حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، ما أثار جدلاً واسعاً وقلقاً بين المتابعين، خاصة أن الصورة لم تترافق مع أي تأكيد رسمي من الجهات اللبنانية أو من قيادة الحزب.
وأكد خبراء ومحللون أن مثل هذه الوثائق المتداولة على الإنترنت غالباً ما تكون مزيفة أو جزءاً من حملات تضليل إعلامية تستهدف إثارة الذعر ونشر الشائعات، مشيرين إلى أن حسن نصر الله يظهر علناً في مناسبات متعددة خلال الأشهر الأخيرة، وهو ما ينفي أي صحة للوثيقة المتداولة.
وأشار مصدر مقرب من الحزب إلى أنه لم يصدر أي بيان رسمي يتعلق بوفاة نصر الله، وأن تداول الوثيقة يمثل مجرد شائعة لا أساس لها من الصحة. كما حثّ المسؤولون الإعلاميون ومستخدمي الإنترنت على توخي الحذر من إعادة نشر محتوى غير موثوق قد يؤدي إلى بلبلة الرأي العام.
وتعتبر هذه الحالة مثالاً جديداً على كيفية انتشار الشائعات السياسية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً تلك التي تتعلق بالشخصيات السياسية البارزة في المنطقة، والتي يمكن أن تُستغل لأغراض دعائية أو لتوليد موجة من الذعر والإشاعات بين المتابعين.
رغم ذلك، يواصل حسن نصر الله قيادة أنشطة الحزب وإلقاء الخطب العامة، مما يضعف أي مصداقية للوثيقة المتداولة، ويؤكد أن كل ما يُنشر عن وفاته ما زال شائعات غير مؤكدة.


