كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أدانت الهيئة المعروفة بـ«مجلس حكماء المسلمين» برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأشد العبارات الحادثة المروّعة التي استهدفت مدرسة سانت ماري الكاثوليكية في شمال غرب نيجيريا. بحسب بيان المجلس، أسفرت عملية الاختطاف — التي ذكرت بعض المصادر أنها تشمل أكثر من 315 شخصًا من التلاميذ والطاقم التعليمي — عن صدمة كبيرة، لما تحمله من استهداف للأطفال والمؤسسات التعليمية.
وقال مجلس حكماء المسلمين إن استهداف مدارس يُعد “جريمة بشعة” تتناقض مع تعاليم الدين الإسلامي، ومع مبادئ كافة الأديان الأخرى، ومع الشرائع السماوية. المجلس وصف هذه الأفعال بأنها “انتهاك لأبسط القيم الأخلاقية والإنسانية”، وأشار إلى أن ذلك يخالف المواثيق الدولية والقوانين التي تضمن للأطفال الحق في التعليم والحياة في بيئة آمنة، خالية من العنف والترهيب.
كما عبّر المجلس عن تضامنه الكامل مع أسر الضحايا — أولئك التلاميذ والمعلمين المختطفين —، داعيًا إلى تحرّك دولي عاجل وموحّد. ودعا إلى الضغط من أجل إطلاق سراح جميع المختطفين، وتعزيز إجراءات حماية المؤسسات التربوية، لضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم البشعة.
في ختام بيانه، توجّه مجلس حكماء المسلمين بالدعاء إلى الله أن يعيد جميع المختطفين إلى أسرهم سالمين، وأن يحفظ نيجيريا وشعبها من كل مكروه وسوء.
عدد المشاهدات: 0



