كتب : يسرا عبدالعظيم
كولومبيا تحرك قواتها على الحدود مع فنزويلا لأسباب إنسانية وسط تداعيات العملية الأمريكية
أفادت شبكة سي إن إن نقلاً عن مصدر كولومبي، بأن الحكومة الكولومبية قامت بإرسال قوات إلى الحدود مع فنزويلا لأسباب إنسانية، في ظل التوتر الناتج عن العملية الأمريكية الأخيرة ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأوضح المصدر أن القوات أرسلت أيضًا لاحتواء مقاتلي “جيش التحرير الوطني” الذين أعربوا عن إدانتهم للتدخل الأمريكي، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار الحدودي ومنع انتشار أعمال عنف أو نزوح جماعي للسكان المدنيين.
وأشار المصدر إلى أن الولايات المتحدة لم تخطر كولومبيا مسبقًا قبل تنفيذ عمليتها في فنزويلا، مؤكدًا أن الحكومة الكولومبية كانت على علم بخطط محتملة لاعتقال مادورو، لكنها لم تكن تعرف موعد أو كيفية تنفيذ العملية بالتحديد.
تأتي هذه التحركات وسط مخاوف متزايدة من تداعيات أمنية وإنسانية على الحدود بين البلدين، حيث تتصاعد المخاوف من موجات نزوح جديدة أو تصاعد التوترات بين القوات النظامية والمسلحين المحليين.
ويعكس تحريك القوات الكولومبية استعداد البلاد للتعامل مع أي أزمة إنسانية محتملة نتيجة التدخل الخارجي في فنزويلا، مع الحفاظ على الأمن والاستقرار في المناطق الحدودية الحيوية.


