كتب : يسرا عبدالعظيم
كل شيء يتجمد.. مدينة كندية تسجل حرارة قياسية عند 55.7 درجة تحت الصفر
شهدت إحدى المدن الكندية موجة برد غير مسبوقة، بعدما سجّلت درجة حرارة وصلت إلى 55.7 درجة مئوية تحت الصفر، في واحدة من أقسى موجات الصقيع التي تضرب البلاد خلال السنوات الأخيرة، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية.
وأدت هذه البرودة القاسية إلى تجمّد شبه كامل للحياة اليومية، حيث توقفت بعض الخدمات العامة، وتعطلت حركة السير في عدد من المناطق، وسط تحذيرات رسمية للسكان من الخروج إلا للضرورة القصوى، تفاديًا لخطر التجمد وانخفاض حرارة الجسم خلال دقائق معدودة.
تحذيرات وإجراءات طارئة
السلطات الكندية أصدرت تنبيهات عاجلة دعت فيها المواطنين إلى:
تجنّب التعرض المباشر للهواء الطلق
ارتداء ملابس عازلة ومتعددة الطبقات
حماية الوجه والأطراف من التجمد
تفقد كبار السن والمشردين بشكل مستمر
كما تم فتح مراكز إيواء طارئة لاستقبال المتضررين، في ظل توقعات باستمرار موجة الصقيع لعدة أيام.
ظاهرة مناخية استثنائية
ويرجّح خبراء الأرصاد أن تكون هذه الموجة نتيجة كتلة هوائية قطبية شديدة البرودة ضربت شمال كندا، ما تسبب في انخفاض تاريخي لدرجات الحرارة، وعودة الحديث مجددًا عن تأثيرات التغير المناخي والتقلبات الحادة في الطقس.
ويؤكد مختصون أن مثل هذه الظواهر قد تتكرر مستقبلاً بوتيرة أعلى، ما يستدعي استعدادات أكبر لمواجهة الظروف الجوية القاسية.


