كتب : يسرا عبدالعظيم
حقن الذقن بين الإقبال على الجمال والمخاطر المحتملة
أصبحت حقن الذقن واحدة من أبرز الإجراءات التجميلية التي يلجأ إليها الكثيرون لتحسين مظهر الوجه وتعزيز تناسقه. ومع تزايد الإقبال على هذا النوع من التجميل، يبرز سؤال هام حول الفوائد والمخاطر المرتبطة به، خاصة أن أي خطأ بسيط قد يؤدي إلى مضاعفات كبيرة قد تؤثر على الوجه بالكامل.
ما هي حقن الذقن؟
تُعد حقن الذقن إجراءً تجميلياً يهدف إلى تحسين شكل الذقن وجعله أكثر تناسقاً مع باقي ملامح الوجه. يتم استخدام مواد مثل *حمض الهيالورونيك* أو *الفيلر* لإعادة تشكيل الذقن، تصحيحه، أو حتى إبراز خطوط الفك للحصول على مظهر محدد وأكثر جاذبية. كما تُستخدم أحياناً حقن البوتوكس لتقليل شد العضلات في منطقة الذقن.
أسباب الإقبال على حقن الذقن
– تحسين التناسق: تساعد الحقن على تصحيح الذقن غير المتناسق أو الصغير.
– تعزيز المظهر الشبابي: يساهم الإجراء في إعادة تحديد الفك والذقن، مما يمنح الوجه مظهراً أكثر شباباً.
– بديل غير جراحي: يُعد خياراً أقل تكلفة وأقل خطورة مقارنة بالجراحة التجميلية.
المخاطر المحتملة
رغم الفوائد الجمالية لحقن الذقن، قد تحدث مضاعفات خطيرة إذا لم يتم الإجراء بشكل صحيح أو على يد مختص مؤهل. من بين أبرز المخاطر:
1. انسداد الأوعية الدموية: يمكن أن تؤدي الحقن غير الدقيقة إلى انسداد الأوعية الدموية، مما يسبب تلفاً في الأنسجة أو حتى نخر الجلد.
2. التورم والالتهاب: قد تظهر ردود فعل تحسسية أو التهابات موضعية تؤثر على مظهر الوجه.
3. عدم التناسق: في حال عدم توزيع المادة بشكل متساوٍ، قد يؤدي ذلك إلى تشوهات في شكل الذقن.
4. تأثير طويل الأمد: بعض المواد قد تترك تأثيراً دائماً أو صعوبة في تصحيح النتائج غير المرغوبة.
كيف نتجنب الأخطاء؟
– اختيار مختص مؤهل: يجب التأكد من أن الطبيب لديه خبرة واسعة في حقن الفيلر والبوتوكس.
– استخدام مواد معتمدة: المواد غير الأصلية قد تسبب مشاكل صحية خطيرة.
– التقييم المسبق:إجراء تقييم شامل لملامح الوجه قبل الحقن لضمان تحقيق النتائج المرجوة.
– اتباع التعليمات بعد الإجراء: الالتزام بتعليمات الطبيب حول العناية بعد الحقن يساعد في تقليل المخاطر.
حقن الذقن قد تكون وسيلة فعالة لتحسين مظهر الوجه وتعزيز الثقة بالنفس، لكنها ليست خالية من المخاطر. لذا، يجب التعامل معها بحذر شديد واختيار مختصين ذوي خبرة لضمان الحصول على نتائج آمنة ومُرضية. الجمال لا ينبغي أن يأتي على حساب الصحة، بل يجب أن يكون خياراً واعياً ومدروساً.


