كتب : يسرا عبدالعظيم
مخاطر استخدام ChatGPT للاسئلة الطبية
أصبح ChatGPT أداة شائعة لملايين المستخدمين حول العالم، إذ يُقدّر أن المنصة تتلقى أكثر من 230 مليون سؤال طبي أسبوعياً، ما يطرح تساؤلات حول دقة المعلومات الصحية التي يقدمها والآثار المحتملة على الصحة العامة.
وفق خبراء الصحة الرقمية، يوفر ChatGPT إجابات سريعة وسهلة عن مختلف الأمراض والأعراض وطرق العلاج، لكنه ليس بديلاً عن الطبيب البشري. الاعتماد الكلي على هذه الإجابات قد يؤدي إلى تشخيص خاطئ أو تأخير العلاج الفعلي، خاصة في الحالات الحرجة أو المعقدة.
كما يحذر الأطباء من أن بعض المعلومات قد تكون غير دقيقة أو عامة للغاية، ما يجعل المتلقي معرضاً للمخاطر إذا اعتمد عليها بشكل كامل. في المقابل، يمكن استخدام ChatGPT كأداة مساعدة تعليمية أو لإيضاح المعلومات الطبية البسيطة قبل مراجعة المختصين.
وتشير الدراسات إلى أن الاستخدام المسؤول للتقنيات الذكية يتطلب وعي المستخدم بمحدودية قدرة الذكاء الاصطناعي، مع ضرورة الرجوع إلى الأطباء المتخصصين عند الحاجة لتشخيص أو علاج حقيقي.
رغم الشعبية الكبيرة لـChatGPT في المجال الطبي، يجب التعامل مع المعلومات التي يقدمها بحذر، مع الاعتماد على الأطباء المختصين لضمان سلامة المستخدمين، وتجنب الوقوع في مخاطر التشخيص الذاتي أو العلاج غير المناسب.


