كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلنت الحكومة الكندية اليوم موقفها الرسمي من الضربات الأمريكية الأخيرة على مواقع في إيران، مؤكدة أن هذه العمليات العسكرية تتعارض مع أحكام القانون الدولي وتجاوزت حدود الشرعية في استخدام القوة، مشددة على ضرورة احترام السيادة الوطنية للدول والحفاظ على استقرار المنطقة.
وفي تصريح للمتحدث باسم وزارة الخارجية الكندية، أوضحت كندا أن أي استخدام للقوة يجب أن يتم ضمن الإطار القانوني الدولي، وأن الضربات الأخيرة الأمريكية على الأراضي الإيرانية تشكل انتهاكًا لمبادئ الأمم المتحدة المتعلقة بعدم الاعتداء على الدول الأخرى.
على الجانب الآخر، شددت كندا على أنها ترحب بإمكانية التغيير السياسي في إيران عبر وسائل سلمية وديمقراطية، معتبرة أن الشعب الإيراني هو الأقدر على تقرير مصيره واختيار قيادته، دون تدخل خارجي قسري. وأكدت الحكومة الكندية دعمها للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق إصلاحات داخلية في إيران تعزز حقوق الإنسان والحريات الأساسية.
وأضافت الوزارة أن موقف كندا يأتي في سياق التزامها بمبادئ السلام ورفض أي تصعيد عسكري يزيد من التوترات في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات الإقليمية والدولية.
وأوضحت كندا أنها ستواصل التعاون مع شركائها في المجتمع الدولي لمراقبة الوضع عن كثب، مع العمل على تشجيع الحلول السلمية وتقليل المخاطر الأمنية التي قد تنجم عن الضربات العسكرية، مؤكدة على أهمية احترام القانون الدولي والقرارات الأممية في أي تحرك عسكري مستقبلي.


