كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
كشف الفريق السياسي الخاص بـ سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، تفاصيل جديدة حول حادث اغتياله الذي وقع في مدينة الزنتان غربي ليبيا، مطالباً بفتح تحقيق محلي ودولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية الجناة والعقول المدبرة لها.
وقال الفريق في بيان رسمي إن ما حدث يعد اغتيالاً غادراً وجباناً نفذته أيدي آثمة، موضحاً أن أربعة مسلحين ملثمين اقتحموا مقر إقامة سيف الإسلام في الزنتان، وقاموا بإطفاء كاميرات المراقبة قبل دخولهم إلى المكان، في محاولة واضحة لطمس معالم الجريمة. وأضاف البيان أن سيف الإسلام حاول المواجهة وحدث تبادل لإطلاق النار معهم، مما أسفر عن مقتله.
وطالب الفريق السياسي بضرورة فتح تحقيق عاجل محلي ودولي بهدف الوصول إلى الحقيقة، وتحديد الجناة والمتورطين في التخطيط والتنفيذ، مؤكداً أن هذه الجريمة لن تمر دون محاسبة وملاحقة كافة المتورطين. كما نعاه الفريق إلى أنصاره ومحبيه، واصفاً ما حدث بأنه اغتيال لفرص السلام والاستقرار في ليبيا.
وفي السياق نفسه، نفى مستشفى الزنتان ومستشفى الرجبان ما تردد من أخبار حول وصول أو استلام جثمان سيف الإسلام القذافي، في ظل تداول واسع لأنباء متضاربة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن مصير الجثمان، وسط غياب بيانات رسمية حاسمة تؤكد أو تنفي تلك الروايات حتى الآن.
الواقعة تأتي بعد تأكيدات من مصادر مختلفة بأن سيف الإسلام قُتل على يد أربعة رجال أطلقوا النار عليه في حديقة منزله قرب الزنتان، قبل أن يلوذوا بالفرار، في حادث أثار حالة من الجدل في ليبيا حول الجهة المسؤولة والدوافع وراء الاغتيال.
وتبقى الأوضاع حول ملابسات الحادث غامضة حتى الآن، فيما تستمر الدعوات من الفريق السياسي لعائلة وأقرباء سيف الإسلام بضرورة إجراء تحقيق دولي شامل، وسط مطالبات بمتابعة القضية على أعلى المستويات للوصول إلى الحقيقة الكاملة لما جرى.


