كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
في خطوة مثيرة للجدل، رفض شقيق ملك بريطانيا، الأمير أندرو، الإدلاء بشهادته أمام الكونجرس الأمريكي في إطار التحقيقات المتعلقة بقضية الملياردير الأمريكي جيفري إبستين المتهم بالاعتداءات الجنسية على قاصرات.
وأكد مصدر مقرب من الديوان الملكي البريطاني أن الأمير أندرو اختار عدم المشاركة في جلسات الاستماع الأمريكية، مستندًا إلى حقوقه القانونية وعدم التزامه بالظهور أمام السلطات القضائية في الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن القرار يأتي ضمن إطار الإجراءات القانونية المعقدة المتعلقة بالقضية.
وكان الكونجرس الأمريكي قد وجه دعوات رسمية للأمير أندرو للإدلاء بشهادته حول علاقاته مع إبستين وتفاصيل الاتهامات الموجهة ضده، وسط متابعة إعلامية واسعة، خصوصًا بعد الضجة التي أثيرت حول سفره واختلاطه بالشخصيات الأمريكية البارزة أثناء ارتباطاته مع إبستين.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه القضية تطورات متلاحقة، حيث تركز التحقيقات على الأبعاد الدولية للعلاقات التي أقامها إبستين مع شخصيات عالمية، وما إذا كان الأمير أندرو قد لعب أي دور في تسهيل أنشطته المشبوهة.
من جانبه، أكد المحامي الموكل بالدفاع عن الأمير أن عدم حضوره جلسات الكونجرس لا يعني إخفاء أي معلومات، مشيرًا إلى أن التواصل مع السلطات الأمريكية سيتم عبر القنوات القانونية المناسبة، بما يحفظ حقوق الأمير وسمعته.
وتعد هذه القضية واحدة من أكثر القضايا التي تتناول فضائح الشخصيات البارزة على المستوى الدولي، حيث أثارت موجة من الانتقادات الإعلامية والشعبية، وتسببت في تداعيات كبيرة على صورة المؤسسة الملكية البريطانية.
الخطوة التي اتخذها الأمير أندرو أثارت جدلًا واسعًا بين مؤيدين ومعارضين، بين من يرى في رفضه الإدلاء بالشهادة حماية لحقوقه القانونية، وبين من يعتبرها محاولة للتملص من المسؤولية أمام تحقيقات أمريكية حاسمة.


