كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أكدت وزارة الدفاع البريطانية أنها قدمت دعمًا للقوات الأمريكية في العملية التي أدّت إلى احتجاز ناقلة نفط روسية في شمال المحيط الأطلسي، في خطوة أثارت جدلاً دوليًا وتوترًا مع موسكو.
وقالت الوزارة في بيان رسمي إن القوات المسلحة البريطانية شاركت في العملية بناءً على طلب من الولايات المتحدة، حيث قدمت دعمًا جويًا عبر سلاح الجو الملكي للمراقبة، بالإضافة إلى دعم بحري من سفينة إمداد تابعة لها خلال مطاردة واعتراض الناقلة، التي كانت تعرف باسم «مارينيرا».
وأوضحت لندن أن هذا الدعم يأتي ضمن جهود دولية منسقة لمواجهة التهرب من العقوبات الدولية، معتبرة أن السفينة كانت جزءًا من شبكة تهرب مرتبطة بأنشطة غير قانونية تنتهك قوانين العقوبات المفروضة على صادرات النفط، وهو ما دفع واشنطن لتتبعها والسيطرة عليها.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت سيطرتها على الناقلة الروسية بعد متابعة طويلة عبر المحيط الأطلسي، في عملية إنفاذ لعقوبات تهدف إلى الحد من صادرات النفط التي تعتبرها واشنطن مخالفة للأنظمة الدولية. وسبق أن أثار احتجاز السفينة ردود فعل قوية من روسيا، التي اعتبرت ذلك انتهاكًا للقانون البحري الدولي، مطالبة بضمان المعاملة الإنسانية لطاقم السفينة وإعادة مواطنيها.
ويُنظر إلى هذه الخطوة كجزء من التعاون العسكري والدفاعي بين لندن وواشنطن، لكنها تثير أيضًا تساؤلات حول احترام حرية الملاحة في المياه الدولية والتوترات الجيوسياسية بين الدول الكبرى في سياق العقوبات الدولية.


