كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أفادت مصادر أمريكية بأن الرئيس السابق دونالد ترامب يدرس مجموعة من الخيارات لدعم الاحتجاجات المتواصلة في إيران، بهدف زيادة الضغط على النظام الإيراني وإضعاف قبضته على السلطة.
وذكرت المصادر أن هذه الخيارات تشمل مبادرات سياسية ودبلوماسية لتقوية المعارضة المدنية، إضافة إلى سبل استخدام الإعلام والتأثير الاقتصادي للضغط على الحكومة في طهران، مع التأكيد على أن أي خطوات لن تشمل تدخلًا عسكريًا مباشرًا لتجنب تصعيد الأوضاع في المنطقة.
وأشار محللون إلى أن سياسة ترامب السابقة ركزت على دعم الحركات الاحتجاجية داخل إيران كأداة للحد من النفوذ الإقليمي للنظام الإيراني، مع ضرورة الحذر من أي خطوات قد تؤدي إلى مواجهة مفتوحة.
وأكدت المصادر أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد، وأن كافة الخيارات قيد الدراسة لضمان تأثير ملموس دون المساس بالاستقرار الإقليمي.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه إيران موجة احتجاجات واسعة بسبب الأوضاع الاقتصادية والسياسية، والتي واجهتها السلطات بقمع أمني مكثف، ما يزيد من حساسية أي تحرك خارجي تجاه الوضع الداخلي للبلاد.


