كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أفادت وكالة رويترز بتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في الساعات الأخيرة، وسط نقل وتعزيزات عسكرية كبيرة للجيش الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط، في مؤشر على استعدادات محتملة لمواجهة أو رد عمل عسكري في حال تصاعد المواجهات مع طهران.
وقالت مصادر عسكرية ومراقبون إن عددًا من السفن الحربية، بما في ذلك حاملات طائرات، ومقاتلات، وطائرات دعم وإعادة التزود بالوقود، تتحرك باتجاه منطقة الخليج والشرق الأوسط، ما يشير إلى تعزيز خيارات القوة لدى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حال اضطر للرد على ما وصفه بالقضايا الأمنية المتعلقة بإيران، سواء المتعلقة بالاحتجاجات داخل البلاد أو الأنشطة النووية الإيرانية.
يأتي هذا التحرك في ظل تهديدات متكررة من ترامب بالإمكانيات العسكرية كأحد الخيارات المطروحة للتعامل مع الأوضاع في إيران، بينما حرص في تصريحات لاحقة على القول إنه يأمل ألا تكون هناك إجراءات عسكرية جديدة إذا ظل الوضع قابلًا للحلول الدبلوماسية.
وعلى الأرض، تزامن مع ذلك سحب بعض الأفراد الأمريكيين من قواعد عسكرية في المنطقة كإجراء احترازي في ظل التوترات، وسط تحذيرات من جانب المسؤولين الإيرانيين بأن طهران قد تستهدف قواعد أمريكية إذا شُنت عليها ضربة.
كما أظهرت بيانات حركة الشحن البحري نشاطًا غير معتاد لسفن قرب المياه الإيرانية، ما يعكس حالة من الحذر والاستعدادات المرتبطة بالوضع الأمني المتأزم في المنطقة.
وتُعد هذه التحركات جزءًا من سجل توترات متكررة بين واشنطن وطهران خلال الأشهر الماضية، شملت نقل طائرات مقاتلة إلى أوروبا وتعزيزات عسكرية في الشرق الأوسط وتداول حديث عن خيارات عسكرية ترامب يدرسها، في حين تستمر الجهود الدبلوماسية لحفظ التهدئة وتفادي تصعيد أوسع.


