كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عائلة فلسطينية مقدسية في مدينة القدس الشرقية المحتلة بقرار يقضي بهدم منزلها الذي تسكنه بحجة عدم وجود ترخيص للبناء، ضمن سلسلة إجراءات تستهدف المدنيين الفلسطينيين في المدينة. ووفق المصادر المحلية، فإن العائلة مجبرة على تفكيك المنزل بنفسها أو مواجهة هدمه بالقوة من قبل الاحتلال، وهو ما يُعد أحد أساليب الضغط لإجبار الأهالي على ترك منازلهم وأراضيهم.
وأفادت المصادر بأن المنزل الذي يُهدد بالهدم يقطنه المواطن المقدسي مع أسرته ويبلغ مساحته نحو 100 متر مربع، وقد شكل إخطار الهدم صدمة للعائلة التي تعيش فيه منذ سنوات طويلة، بعدما أصبح قرار الهدم يُستخدم ذريعة لتقييد الحقوق وتحقيق مكاسب استيطانية في القدس.
في سياق مرتبط، وثّق تقرير حقوقي أن سلطات الاحتلال تصدر قرارات باستمرار لهدم منازل أو إخطار عائلات أخرى بهدم منازلها، ما يزيد من مخاطر التهجير القسري والضغط المستمر على السكان الفلسطينيين.
من جهة أخرى، تمكن مستوطنون مدعومون من قبل قوات الاحتلال من الاستيلاء على منازل فلسطينية في أحياء القدس بعد تنفيذ قرارات إخلاء قضائية، وطرد السكان الأصليين، والاستيلاء على العقارات لصالح جمعيات استيطانية، وهي مواجهة متكررة في حي بطن الهوى وسلوان.
هذه الإجراءات تأتي في ظل تصاعد سلسلة عمليات الهدم والإخلاء والتضييق التي تشهدها القدس الشرقية المحتلة، مع استمرار رفض السلطات الإسرائيلية منح تراخيص بناء أو ترميم للمنازل الفلسطينية، ما يُفاقم من أوضاع السكن والتهجير في المدينة.


