كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلن رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة أنه من المتوقع فتح معبر رفح البري في كلا الاتجاهين خلال الأسبوع المقبل، في خطوة يُنظر إليها على أنها محور رئيسي في المرحلة الثانية من خطة السلام التي يدعمها المجتمع الدولي لإعادة الاستقرار إلى غزة بعد سنوات من النزاع.
وقد جاء هذا الإعلان في سياق جهود لتفعيل بنود المرحلة الثانية من الاتفاق الذي تم التوصل إليه، والذي يهدف ليس فقط إلى وقف إطلاق النار، بل إلى تسهيل حركة الأفراد والبضائع، وتمكين التنقل الحر لسكان غزة، بما في ذلك المرضى والطلاب والتجار. وتشير المصادر إلى أن فتح المعبر في الاتجاهين سيُتيح دخول المساعدات الإنسانية وتصدير بعض السلع، بالإضافة إلى السماح لسكان غزة بالتحرك خارج القطاع والعودة إليه.
وأوضح رئيس اللجنة أن هذه الخطوة تمثل جزءًا مهمًا من الرؤية الشاملة لتحسين الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في غزة، وأنها تأتي بعد تنسيق واسع مع الوسطاء الدوليين والفلسطينيين، بهدف ضمان أن يكون فتح المعبر آمنًا ومنظمًا ويصب في مصلحة السكان المحليين.
وأكد المسؤول أن العمل جارٍ لتذليل العقبات الإدارية والفنية التي تحول دون تنفيذ هذا القرار، مع استمرار المفاوضات مع الجهات المعنية لضمان تنفيذ الالتزامات المتعلقة بفتح المعبر الكامل، بما يشمل التنسيق الأمني واللوجستي المطلوب لإنجاح العملية.
ويُنظر إلى فتح معبر رفح على أنه مؤشر بارز على تقدم المرحلة الثانية من خطة السلام، التي يتوقع أن تتضمن أيضًا خطوات إضافية لإعادة الإعمار وتعزيز الخدمات الأساسية في غزة، في ظل آمال تُعرب عنها الأطراف الفلسطينية والدولية في أن يؤدي ذلك إلى تحسن ملموس في حياة المدنيين وتقديم دفعة نحو استقرار دائم في المنطقة.


