كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلنت السلطات الفرنسية، اليوم، أنها لا تعتزم الانضمام إلى دعوة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للانضمام إلى ما يُعرف بـ “مجلس السلام” في الوقت الحالي، مؤكدة أن باريس ستواصل تقييم هذا الملف بما يتوافق مع سياستها الخارجية ومصالحها الوطنية.
وأوضحت الحكومة الفرنسية أن القرار يأتي في إطار مراجعة شاملة للالتزامات الدولية والمبادرات الجديدة التي قد تؤثر على مواقف فرنسا الدبلوماسية، مؤكدة أن أي مشاركة مستقبلية ستخضع لدراسة دقيقة من قبل الجهات المختصة.
ولفتت باريس إلى أن موقفها الحالي لا يعني رفض المبادرات الدولية بشكل عام، لكنه يعكس حاجة فرنسا إلى التريث والتأكد من أهداف ومهام المجلس قبل اتخاذ أي خطوة رسمية.
وتأتي هذه التصريحات بعد دعوات أطلقها ترامب في الفترة الأخيرة، تهدف إلى تشكيل هيئة دولية للسلام تضم قوى سياسية ودولية مختلفة، إلا أن بعض الدول، بينها فرنسا، تتخذ موقفًا حذرًا تجاه المشاركة المباشرة في الوقت الراهن، مع متابعة مستمرة لتطورات المبادرة.
وأكدت السلطات الفرنسية أن البلاد ستواصل التعاون الدولي في قضايا السلام والأمن، لكنها ستتمسك أيضًا بسيادتها في اتخاذ القرارات المتعلقة بمشاركتها في أي هيئات دولية جديدة، مع التركيز على الدبلوماسية متعددة الأطراف والتنسيق مع الشركاء الأوروبيين والدوليين.
وفي الوقت ذاته، لفتت باريس إلى أن أي دعوات مستقبلية للمشاركة ستتم مراجعتها ضمن الأطر القانونية والسياسية والدبلوماسية، بما يضمن حماية مصالح فرنسا ومواءمتها مع التزاماتها الدولية القائمة.


