كتب : يسرا عبدالعظيم
الرئيس البرازيلي يدين قصف فنزويلا واعتقال مادورو: تجاوز خطير وسيادة منتهكة
أدان الرئيس البرازيلي بشدة القصف الذي استهدف أراضي فنزويلا واعتقال رئيسها نيكولاس مادورو، معتبرًا أن ما جرى يمثل تجاوزًا لخط غير مقبول وانتهاكًا صارخًا لسيادة دولة ذات عضوية كاملة في المجتمع الدولي.
وقال الرئيس البرازيلي في تصريحات رسمية، إن هذه الأفعال تشكل إهانة خطيرة لسيادة فنزويلا، واصفًا ما حدث بأنه سابقة بالغة الخطورة قد تفتح الباب أمام ممارسات تهدد استقرار النظام الدولي القائم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وأضاف أن الهجوم يعيد إلى الأذهان أسوأ مراحل التدخل الخارجي في شؤون أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، وهي فترات شهدت صراعات وانقلابات سياسية تركت آثارًا عميقة على شعوب المنطقة، مؤكدًا أن تلك السياسات أثبتت فشلها تاريخيًا.
وشدد الرئيس البرازيلي على أن ما جرى لا يمكن التعامل معه كحدث عابر، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم، والرد على هذه التطورات عبر الأطر الشرعية، وفي مقدمتها منظمة الأمم المتحدة، بما يضمن احترام القانون الدولي ومنع تكرار مثل هذه العمليات مستقبلاً.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي والدولي حول فنزويلا، وسط حالة من الغموض بشأن التطورات الميدانية والسياسية، وتزايد المخاوف من تداعيات قد تمتد إلى استقرار المنطقة بأكملها.
ويعكس الموقف البرازيلي قلقًا متناميًا داخل أمريكا اللاتينية من عودة سيناريوهات التدخل العسكري الخارجي، وما قد تحمله من تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والسلم الدولي.


